باحث سياسي لـ«مانشيت»: زيارة محمد بن زايد لقطر وسرعة عقد القمة العربية جسّدتا روح التضامن الخليجي
سارعت دول مجلس التعاون الخليجي للتضامن مع دولة قطر، وإدانة الهجوم الذي شنته إسرائيل على قادة حركة حماس في الدوحة، مما بعث برسالة قوية حول وحدة الموقف الخليجي في وجه التحديات المشتركة.
وقال الدكتور أحمد محارم، الكاتب والباحث السياسي بواشنطن في حديث خاص لموقع "مانشيت"، إن زيارة صاحب السمو صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات إلى قطر بعد الهجوم الإسرائيلي على الدوحة جسدت بوضوح روح التضامن الخليجي، وعكست أهمية العلاقات التي تجمع الدول الست في مجلس التعاون الخليجي.

قمة عربية إسلامية.. قطر ليست وحدها
وأكد الباحث السياسي أن سرعة تنظيم مؤتمر القمة العربية الإسلامية الطارئة كان رسالة واضحة بأن قطر ليست وحدها، بل إن الموقف الجماعي العربي والإسلامي عزز من مكانة العاصمة القطرية الدوحة وفتح الباب أمام مواقف أكثر تماسكًا في المستقبل.
تلاحم الشعوب مع الموقف الرسمي
ولفت الدكتور أحمد محارم إلى أن التضامن لم يكن على المستوى الرسمي فقط، بل انعكس أيضًا في الشارع الخليجي، حيث برزت موجة واسعة من الدعم والتعاطف مع قطر باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من البيت الخليجي الواحد.
وأوضح الباحث السياسي أن هذا التلاحم الشعبي يمنح الموقف الرسمي قوة إضافية كبيرة، ويؤكد أن مواجهة التحديات الخارجية ليست مسؤولية الحكومات وحدها، بل قضية وجدان مشترك يجمع شعوب المنطقة.
تلبية لدعوة أمير دولة قطر
وعقدت القمة العربية الإسلامية الطارئة في العاصمة القطرية الدوحة، يوم الاثنين 15 سبتمبر الجاري، تلبية لدعوة من أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لبحث الضربة الإسرائيلية على الدوحة".
وقد صدر عن القمة مشروع بيان يؤكد إدانة للهجوم الإسرائيلي، الذي وقع في 9 سبتمبر الجاري، على حي سكني في الدوحة، والذي ضم مقار سكنية للوفود التفاوضية، بالإضافة إلى مدارس وحضانات وبعثات دبلوماسية.
واعتمدت القمة العربية الإسلامية الطارئة البيان الختامي للقمة، الذي أكد على "الأمن الجماعي، والمصير المشترك" للدول العربية والإسلامية، كما شدّد على ضرورة الوقوف ضد مخططات فرض واقع جديد في المنطقة.
