«لتعطيل عمله».. استهداف إسرائيلي لبنى تحتية في ميناء الحديدة اليمني

قصف سابق لميناء الحديدة
قصف سابق لميناء الحديدة

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، استهداف ميناء الحديدة اليمني، الذي تسيطر عليه جماعة الحوثي، وتستخدمه في استلام آليات دفاعية ووقود من إيران، تعتمد عليها في شن هجمات على إسرائيل وحلفائها.

 وكان قد وجهت إسرائيل تحذيرًا لإخلاء الميناء تمهيدًا لقصفه، كجزء من العمليات العسكرية المتبادلة بين إسرائيل واليمن، التي بدأت منذ بداية الحرب على غزة.

تحذير إسرائيلي لليمن

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي؛ أفيخاي أدرعي، خلال منشور عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”: "من أجل سلامتكم، ندعو كافة المتواجدين في ميناء الحديدة والسفن الراسية فيه إلى إخلاء المكان بشكل فوري، كل من سيبقى في المنطقة يعرض حياته للخطر”.

اقرأ أيضًا: الأولى من نوعها والأقوى.. أمريكا تفرض عقوبات جديدة ضد الحوثيين

يُذكر أن إسرائيل كانت قد استهدفت الميناء مرات سابقة، على مدار فترة الصراع العسكري بين غزة وإسرائيل، وكان أول هجوم إسرائيلي في شهر يوليو 2024؛ ما أدى إلى جملة من الخسائر في البنى التحتية وبعض المواقع والممتلكات التابعة لجماعة الحوثيين؛ حيث كانت الحصيلة تدمير منشآت تخزين الوقود التي تتسع لـ150 ألف طن، وخلفت أكثر من 107 ضحية بينهم 14 قتيلًا.

استهداف ميناء الحديدة

وذكرت مصادر محلية أن 12 غارة إسرائيلية استهدفت ثلاثة أرصفة بالميناء، الذي تم إخلائه منذ ساعات استجابةً لتحذير إسرائيل، لتجنب الكثير من الخسائر.

وتهدف تل أبيب من هذه العملية إلى تعطيل العمل في الميناء لعدة أسابيع قادمة، بهدف إضعاف القدرات العسكرية للحوثيين؛ ما يوفر ظروف شبه آمنة لإسرائيل وحلفائها؛ حيث تشن اليمن هجمات على السفن التابعة لإسرائيل أو ذات العلاقة بها أثناء مرورها في البحر الأحمر.

لماذا ميناء الحديدة؟

تستهدف إسرائيل ميناء الحديدة اليمني على البحر الأحمر باعتباره الشريان الرئيسي لجماعة الحوثيين؛ الذي يستقبلون من خلاله الوقود والأسلحة القادمة من إيران، فضلًا عن كونه من أهم مصادر الدخل الخاصة بالجماعة، منذ افتتاحه في 2022 وحتى الآن.