اختراق ضخم يستهدف مجموعة كيرينغ.. بيانات عملاء «غوتشي» و«سان لوران» في خطر

قراصنة الشركات
قراصنة الشركات

في واحدة من أكبر الحوادث الأمنية التي تهز قطاع الأزياء الفاخرة، أعلنت مجموعة كيرينغ الفرنسية، المالكة لأبرز الماركات  العالمية مثل غوتشي، بالنسياغا، ألكسندر ماكوين، وإيف سان لوران، عن تعرضها لهجوم إلكتروني أدى إلى تسريب بيانات حساسة لعملاء حول العالم.

تفاصيل البيانات المسروقة

بحسب ما أورده موقع تك كرانش، فإن القراصنة تمكنوا من الحصول على معلومات شديدة الخصوصية، تضمنت:

  • الأسماء الكاملة للعملاء.
  • عناوين البريد الإلكتروني.
  • أرقام الهواتف المحمولة.
  • العناوين السكنية.
  • قيمة المبالغ التي أنفقها كل عميل داخل متاجر العلامات الفاخرة.

لكن الشركة طمأنت عملاءها بأن بيانات بطاقات الائتمان لم تمس، مؤكدة أنها اتخذت إجراءات عاجلة للتواصل مع المتضررين وشرح الموقف ورغم ذلك، لم تفصح كيرينغ حتى الآن عن العدد الإجمالي للعملاء الذين شملهم الاختراق.

من يقف وراء الاختراق؟

أوضحت التقارير أن مجموعة قرصنة شهيرة تدعى «شينيهونترز» هي المسؤولة عن هذا الهجوم، المجموعة تعد من أخطر عصابات القرصنة حول العالم، ولها تاريخ طويل في استهداف شركات كبرى، وزعمت «شينيهونترز» أنها حصلت على بيانات تشمل ما يقرب من 7.4 مليون عنوان بريد إلكتروني، وهو رقم يوضح مدى ضخامة الاختراق.

يمثل هذا الحادث ضربة قوية لشركات الأزياء الفاخرة، حيث يرتبط عملاؤها غالبًا بالنخبة وذوي الدخول المرتفعة، مما يجعل بياناتهم هدفًا ثمينًا، تسريب هذه البيانات لا يعني فقط انتهاك الخصوصية، بل قد يعرض المتضررين لمخاطر أكبر مثل محاولات الاحتيال أو الابتزاز الإلكتروني.

كما أن سمعة علامات مثل غوتشي وسان لوران وبالنسياغا قد تتأثر بشكل مباشر، حيث يضع العملاء ثقتهم في هذه العلامات ليس فقط من أجل المنتجات، بل أيضًا لحماية بياناتهم الشخصية.

قطاع الأزياء الفاخرة ليس بعيدًا عن أعين القراصنة، ففي السنوات الماضية، تعرضت شركات عديدة لهجمات سيبرانية:

  • في عام 2020، شهدت علامة "لويس فيتون" محاولات اختراق لبيانات عملائها.
  • وفي 2021، أعلنت شركة "إتش أند إم" عن تسريب بيانات موظفين وعملاء في هجوم إلكتروني.
  • كما تعرضت منصات بيع إلكترونية خاصة بالموضة الفاخرة لهجمات استهدفت أنظمة الدفع والمعلومات المالية.

هذا يظهر أن الأمن السيبراني أصبح جزءًا لا يتجزأ من استراتيجيات حماية العلامات التجارية الفاخرة، إلى جانب الابتكار في التصميم والتسويق.