«مواجهة حماس وإيران».. أبرز تصريحات روبيو خلال زيارته لإسرائيل
يستكمل وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، زيارته إلى إسرائيل، التي بدأت يوم أمس الأحد، لتأكيد الدعم الأميركي المتواصل، ومناقشة خطة الاجتياح البري لغزة التي بدأ الجيش الإسرائيلي في تنفيذها، فضلاً عن بحث الهجوم الإسرائيلي على الدوحة، ونقاشات أخرى تتعلق بالنزاع المستمر في الشرق الأوسط، الذي يهدد أمن واشنطن وإسرائيل.
أبرز تصريحات روبيو
وخلال يومه الثاني في إسرائيل، انضم «روبيو» إلى «نتنياهو» في مؤتمر صحافي، تحدثا خلاله عن آلية التعامل مع بعض التحديات التي تواجه إسرائيل وواشنطن معًا، وأكد وزير خارجية أميركا في بداية تصريحاته عن دعم بلاده بشكل كامل لإسرائيل، مؤكدًا أن العلاقات الثنائية لا تتوقف عند الحرب والسلام فحسب، بل تمتد لتشمل الاقتصاد والتكنولوجيا وغيرها.
وفيما يتعلق بمسألة حماس، أكد أن حماس لا يجب أن تستمر في أعمالها المسلحة التي تهدد السلام والاستقرار، واصفًا الجماعة بالإرهابية التي تستخدم سكان غزة كدروع بشرية، وأكد أنه لا سلام دون تسليم سلاحهم، مشيرًا إلى نية «ترامب» مواجهة هذا التهديد.
وحذر من امتلاك إيران للأسلحة النووية، التي تشكل خطرًا يهدد إسرائيل وأوروبا، مؤكدًا أن الولايات المتحدة الأميركية ستواصل الضغط على طهران، عبر تشجيع الحلفاء الأوروبيين نحو فرض المزيد من العقوبات عليها.
اقرأ أيضًا: روبيو يزور إسرائيل السبت.. ومسألة «نزع سلاح حماس» على الطاولة!
وعند ذكر قطر وهجوم الدوحة، أكد أنها من أهم حلفاء واشنطن في المنطقة، كما أشار إلى وجود علاقات وروابط قوية بين أميركا ودول الخليج بشكل عام، وأوضح أن التركيز حاليًا يجب أن ينصب على الدور الذي يمكن أن تؤديه قطر بشأن إبرام صفقة في غزة.
نتنياهو يشيد بالدعم الأميركي
من جانبه أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أنه ليس لديه حليف أفضل من الولايات المتحدة، واصفًا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأفضل صديق لبلاده، وجاء لجعل العالم أفضل.
وعن مسألة المشروع النووي الإيراني، قال نتنياهو خلال تصريحاته اليوم: "قصف الولايات المتحدة لمنشآت إيران النووية كان قرارًا حكيمًا"، مؤكدًا أن الهجوم الإسرائيلي على قادة حماس بالدوحة كان إسرائيليًا مستقلاً، وتتحمل تل أبيب وحدها المسؤولية الكاملة بعيدًا عن واشنطن.
وشدد «نتنياهو» على التزام حكومته بهزيمة حماس، ومهاجمة قادتها في أي مكان يتواجدون به، حتى لا يكون وجودها في غزة بمثابة تهديد دائم لأمن إسرائيل، فضلاً عن رغبته الاستمرار في العملية البرية لاستعادة الرهائن من غزة بأي ثمن.
