إسبانيا: مظاهرة حاشدة في مدريد تنديدًا بالإبادة الجماعية في غزة

مظاهرة حاشدة في مدريد
مظاهرة حاشدة في مدريد تنديدًا بالإبادة الجماعية في غزة

قالت السلطات الاسبانية أمس الأحد ان 100 ألف شخص شاركوا في المظاهرة المؤيدة لفلسطين في العاصمة مدريد والتي انتهت باعتقال شخصين وإصابة 22 شرطيا تزامنا مع المرحلة الأخيرة من سباق إسبانيا للدراجات الهوائية (لا بويلتا).


وقال مندوب الحكومة الإسبانية في إقليم (مدريد) فران مارتن أغيري في خطاب ان الشعب الإسباني دعا في تظاهرة اليوم إلى انهاء الإبادة الجماعية في غزة وأرسل خطابا إنسانيا وتضامنيا مع الشعب الفلسطيني وطالب بتحقيق السلام.
وأضاف أغيري ان المظاهرات انتهت باعتقال شخصين فقط ولم تتسبب بأضرار مادية لافتا إلى ان معظم المتظاهرين كانوا سلميين.


وشدد على أنه "في مدريد لم يقتل 65 ألف مدني ولم يصب الأطفال بالرصاص أو تقصف المستشفيات ولم يمت الناس جوعا بل إن كل هذا يحدث في فلسطين" لافتا الى أنه في مدريد تم إيقاف سباق دراجات هوائية".


وقال التلفزيون الاسباني الرسمي نقلا عن مصادر ان 22 شرطيا أصيبوا بجروح متفاوتة نتيجة رمي المتظاهرين للأسوار التي كانت تحمي مسار السباق في العاصمة مشيرا إلى أن المعتقلين الاثنين تسببا بالفوضى والاخلال بالنظام العام.


وكانت وزارة الداخلية الإسبانية قد نشرت أكثر من 1500 عنصر أمن لضمان حسن سير السباق وحفل التتويج في إحدى الساحات الشهيرة بالعاصمة وهو أكبر جهاز أمني تنشره اسبانيا منذ استضافتها لقمة حلف شمالي الأطلسي (ناتو) في يونيو 2022.


وخرج المتظاهرون اليوم بدعوة من (حركة مقاطعة إسرائيل) ومنظمات أخرى للتنديد بالابادة الجماعية في غزة وللاحتجاج على مشاركة فريق الاحتلال في طواف إسبانيا الذي كان سينهي مرحلته ال21 والأخيرة في مدريد.

وعاشت المظاهرة لحظات توتر واشتباك مع قوات الأمن التي أطلقت الغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريق المتظاهرين لكن التوتر لم يستمر طويلا بينما استمرت المظاهرة لساعات بعد انهاء السباق وإلغاء حفل التتويج.


وتسبب الأمر في مواجهات بين الحكومة الاسبانية الائتلافية ومسؤولين في الحزب الاشتراكي وحليفه (سومار) والأحزاب اليسارية الأخرى التي دعمت المظاهرات بشكل رسمي وبين أحزاب اليمين واليمين المتطرف التي اتهمت الحكومة الإسبانية بالتحريض والسماح بتلك المظاهرات "التي تؤذي صورة إسبانيا في الخارج".