الصداع المتكرر عند الأطفال تحت سن العاشرة.. الأسباب وطرق الوقاية والعلاج
تشكو كثير من الأمهات حدوث صداع متكرر لأطفالهن، رغم أنهم تحت سن العاشرة، ولكن في الغالب قد يكون هذا أمرًا طبيعيًا جراء ارتباط الأبناء بالاستخدام المفرط للهاتف المحمول؛ ما يؤثر في العين ويؤدي إلى الشعور بالصداع.
الصداع من الأمراض الشائعة عند الأطفال، ويأتي نتيجة للتوتر أيضًا، الناتج عن ضغوط الدراسة والامتحانات أو العائلة. لكن على الأم أن توفر لطفلها الحماية الكافية وتساعده على الاسترخاء وممارسة الرياضة وقضاء وقت ممتع.
كما يرجع الصداع لدى الطفل إلى قلة النوم، التي يمكن أن تتسبب في الشعور بالتعب مع قلة التركيز، لذا؛ لا بد أن تتأكد الأم من حصول طفلها على قسط نوم كاف. علاوة على ذلك، قد تؤدي الإصابة بالجفاف إلى الصداع والدوخة والإرهاق، وبالتالي يجب على الأم تشجيع أطفالها على شرب الماء بانتظام.
بالإضافة إلى ذلك، يعد إجهاد العين أحد أسباب الإصابة بالصداع؛ ربما جراء قضاء وقت طويل أمام شاشات التلفزيون أو الموبايل أو الكمبيوتر.
وللتغلب على ذلك أو الحد منه، ينبغي على الأم تحديد وقت استخدام تلك الشاشات لطفلها، وتشجعيه على قضاء وقت في الهواء الطلق.
أيضًا، يمكن أن تكون بعض الأمراض وراء هذا الصداع المتكرر، الذي قد يكون عرضًا لأمراض، مثل: نزلات البرد أو التهاب الجيوب الأنفية.
أخيرًا، إذا كان صداع طفلك شديدًا أو متكررًا أو مصحوبًا بأعراض أخرى، ربما يجب أن تصطحبيه إلى الطبيب المختص لإجراء الفحوصات اللازمة وتقديم العلاج المناسب.
د. حاتم فاروق؛ استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة
