«رسائل تدعم حماس» وغضب إسرائيلي على اقتراحات الأمم المتحدة!

وزير الخارجية الإسرائيلي
وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر

أثارت اقتراحات الأمم المتحدة التي تُلوح بفرض عقوبات على وزراء متطرفين في إسرائيل غضبًا واسعًا؛ فقد اعتبرتها إسرائيل بمثابة رسائل دعم لحماس وجميع حلفائها في الشرق الأوسط، وفي هذا السياق، شن وزير الخارجية الإسرائيلي «جدعون ساعر» هجومًا على رئيس المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين بعد تصريحاتها الأخيرة.

الأمم المتحدة تلوح بفرض عقوبات

رئيس المفوضية الأوروبية للأمم المتحدة «فون دير لايين» قد قالت في بيانٍ سابق لها: "ما يحدث في غزة هز ضمير العالم، أشخاص يقتلون وهم يتسولون للحصول على طعام، أمهات يحملن أطفالاً أموات، هذه الصور كارثية، من أجل الأطفال، من أجل الإنسانية، يجب أن يتوقف هذا"

وفي كلمتها أمام البرلمان الأوروبي في مدينة ستراسبورغ الفرنسية، أشارت إلى أن المفوضية سوف تنشيء مجموعة مانحين للفلسطينيين الشهر القادم، بالإضافة إلى مشروع لإعادة إعمار القطاع.

اقرأ أيضًا: إسرائيل توافق علنًا على مقترح ترامب.. و«بنود غير آمنة» تعرقل موافقة حماس!

وعن العقوبات، فقد أعلنت عن وجود اتجاه لفرض عقوبات على بعض الوزراء المتطرفين في إسرائيل، باعتبارهم سبب المعاناة في غزة، فضلاً عن تعليق اتفاقية إسرائيل والاتحاد الأوروبي بدايةً من الشهر القادم.

غضب إسرائيلي تجاه الأمم المتحدة

ردًا على تصريحات «فون دير لايين»، أصدر وزير الخارجية الإسرائيلي «جدعون ساعر» بيانًا قال خلاله: "إن تصريحات رئيسة المفوضية الأوروبية "مؤسفة، وبعضها يتضمن رسائل لدعم حماس وشركائها الكاذبين".

وأشار «ساعر» إلى أن الرئيسة تعلم جيدًا ما تبذله إسرائيل بالتعاون مع الأمم المتحدة لإدخال مساعدات إنسانية إلى غزة، منذ نحو عامين في ظروف معقدة، ونتائجها ملموسة فعليًا، وتمثلت في انخفاض أسعار السلع الغذائية بشكل كبير في القطاع، بحسب مزاعمه.

وأكد على كل من يريد إنهاء الصراع في غزة، أن يضع مخططًا لإطلاق سراح الأسرى، ونزع سلاح حماس، وملامح اليوم التالي للحرب، ولا يتبع سياسة الضغط على إسرائيل عبر العقوبات، فذلك لن يساعد في إنهاء الحرب، بل سيزيد من تمسك حماس وحلفائها بأهدافهم ومواقفهم تجاه إسرائيل.

وفي ختام حديثه، أكد على خطأ رئيسة المفوضية الأوروبية بسبب خضوعها لضغوط خارجية من جهات تسعى نحو هدم العلاقات بين إسرائيل وأوروبا، الأمر الذي لا يتعارض مع مصالحها فحسب، بل مصالح جميع الدول الأوروبية.