«انتهاك صارخ للقانون».. بيان الخارجية السورية بعد التصعيد الإسرائيلي الأخير!
أعلنت وزارة الخارجية السورية عن غضبها الشديد وإدانتها للهجمات الأخيرة التي شنها سلاح الجو الإسرائيلي على مواقع عسكرية في محافظتي حمص واللاذقية، باعتباره انتهاكًا صارخًا للأمن الدولي وقوانين الأمم المتحدة، وتقليلاً من السيادة السورية على أراضيها، مؤكدة أن انتهاكات إسرائيل لن تجعلها ترضخ للمخططات التي تسعى نحو السيطرة على المزيد من الأراضي السورية.
غارات جوية على أهداف عسكرية
شن سلاح الجو الإسرائيلي، غارات جوية مكثفة بالطائرات الحربية على أهداف عسكرية داخل محافظتي حمص واللاذقية في سوريا، تسببت في خسائر فادحة في مخازن الأسلحة.
الهجمات الأخيرة استهدفت مستودعًا للذخيرة داخل كلية الدفاع الجوي بالقرب من مدينة حمص، وسط سوريا، فضلاً عن غارات أخرى شنها العدو الإسرائيلي على محيط مدينتي تدمر واللاذقية بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء السورية «سانا».
اقرأ أيضًا: تحركات إسرائيل العسكرية في سوريا.. هل تحول التفاهمات الأمنية إلى "حبر على ورق"؟
من جانبها أفادت وسائل إعلام لبنانية، بأن الغارات الجوية الأخيرة، نُفذت من أجواء البقاع الشمالي اللبناني، فيما أوضح المرصد السوري، أن الهجمات أسفرت عن انفجارات ضخمة هزت ثكنة «سقوبين» العسكرية في مدينة اللاذقية بالتزامن مع الغارات الأخيرة التي ركزت على أهداف مختلفة بعدة مدن.
بيان وزارة الخارجية السورية
بعد ساعاتٍ قليلة من انتهاء الغارات الإسرائيلية على سوريا، أصدرت وزارة الخارجية بيانًا قالت خلاله: "تؤكد وزارة الخارجية والمغتربين أن هذه الاعتداءات تمثل خرقا صارخًا لسيادة الجمهورية العربية السورية، وتهديدا مباشرًا لأمنها واستقرارها الإقليمي، وتندرج ضمن سلسلة التصعيدات العدوانية التي تنتهجها إسرائيل ضد الأراضي السورية".
ودعا المجتمع الدولي وخاصةً مجلس الأمن إلى ضرورة تبني المسؤولية القانونية والأخلاقية، واتخاذ موقف حازم تجاه الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة على أهداف مختلفة في سوريا، بصورة تضمن وضع حد لهذه التصرفات غير القانونية، وتحفظ للدولة السورية مكانتها وأمنها القومي والسيادة على أرضها.
وفي ختام البيان، شددت الخارجية على أن سوريا لن ترضخ لمحاولات العدو الإسرائيلي المساس بأمنها الوطني، أو سلب سيادتها على مناطق كانت وما زالت أهدافًا هامة، يرغب في فرض سيطرته عليها.
