«مستعدون للنقاش».. أول تعليق من حماس على مقترح ترامب لإنهاء الحرب

الدمار في قطاع غزة
الدمار في قطاع غزة

أعلنت حركة حماس عن استعدادها للبدء في مفاوضات حول إنهاء الحرب نهائيًا، وعودة جميع الرهائن، بعد ساعات من تداول مواقع عبرية وأمريكية بنود اتفاقية جديدة وضعها الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، شملت صفقة لتبادل الأسرى بين الجانبين، وجهود لبدء مفاوضات جديدة حول شروط إنهاء الحرب بشكل دائم وتحقيق السلام بين غزة وإسرائيل.

حماس مستعدة للمفاوضات

من جانبها أعلنت حركة حماس عبر بيان رسمي، مساء أمس الأحد، عن ترحيبها بأي تحرك يساعد في وقف العدوان على الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى وصول بعض من أفكار المقترح الأمريكي الجديد إليها عبر الوسطاء.

كما أكدت على استعدادها للبدء في المفاوضات لبحث آلية إطلاق سراح جميع المحتجزين الإسرائيليين مقابل عددًا من الأسرى الفلسطينيين، مقابل إعلان واضح وعلني من الجانب الإسرائيلي لإنهاء الحرب، والانسحاب الكامل من القطاع، فضلاً عن تشكيل لجنة من الفلسطينين، تستلم دورها في إدارة القطاع كجزء من خطة اليوم التالي للحرب وإعادة الإعمار.

اقرأ أيضًا: مقترح أمريكي لإنهاء الحرب في غزة.. يشمل تبادل الأسرى ونزع السلاح!

وأشارت إلى ضرورة الحصول على ضمانات أمنية من العدو الإسرائيلي لتنفيذ بنود المقترح الجديد، حتى لا تتكرر المعاناة التي حدثت في التجارب السابقة، وكان آخرها مقترح أمريكي وافقت عليه الحركة في القاهرة في أغسطس الماضي، وحتى الآن لم تتلقَ رد من الجانب الإسرائيلي، الذي تجاهل المقترح السابق، وتوغل في قطاع غزة واستمر في المجازر والتطهير العرقي.

إسرائيل تُوافق لكن التصعيد مستمر

من جانبه أشار «ترامب» إلى قبول إسرائيل شروط المقترح الجديد واستعدادها للتفاوض، فيما تَبع ذلك بيانًا لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، أكد على قبوله الصفقة، مشيرًا إلى أن الرفض ربما يكون من جانب الحركة.

وعلى الرغم من استعداده للتفاوض، استمر الجيش الإسرائيلي في التصعيد، من خلال شن هجمات عنيفة استهدفت مدنيين وأبراج سكنية داخل قطاع غزة، كما توعد بالمزيد من القصف للأبراج، الذي أطلق عليها أبراج الإرهاب؛ حيث يزعم اختباء بعض من عناصر حماس بداخلها، ولكن الهدف الحقيقي للجيش هو إبادة المدنيين في غزة، وإجبارهم على ترك شمال القطاع والنزوح إلى الجنوب كخطوة أولى نحو ترحيلهم قسريًا إلى دول أخرى.