مقترح أمريكي لإنهاء الحرب في غزة.. يشمل تبادل الأسرى ونزع السلاح!

الرئيس الأمريكي
الرئيس الأمريكي

أعلن الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» عن مقترح جديد لإسرائيل وحماس، بشأن إنهاء حرب غزة بالكامل، مؤكدًا أنها فرصة ذهبية لـ«حماس»، وعدم الموافقة عليها يؤدي إلى نتائج سيئة في إشارة إلى استمرار خطة احتلال الجيش الإسرائيلي لمدينة غزة، والذي بدأها بالفعل الأسبوع الماضي، وتقدم حتى الآن في محاور مختلفة.

بنود مقترح ترامب الجديد

يشمل مقترح ترامب الجديد عددًا من البنود ومن أهمها، إعادة جميع الرهائن، وعددهم 48 من بينهم موتى وأحياء، مقابل الإفراج عن 2500 إلى 3000 من الأسرى الفلسطينيين خاصةً المحكوم عليهم بالمؤبد، ووقف كامل لإطلاق النار لبدء المفاوضات حول شروط إنهاء الحرب، ويستمر تعليق القتال ما دامت المفاوضات مستمرة بين الجانبين، على أن تكون تحت إشراف الرئيس الأمريكي بشكل مباشر.

كما يُطلب من حماس الوثوق بتصريحات ترامب حول إنهاء الحرب، على أن يُناقش مقترح نزع سلاح الحركة خلال المفاوضات، فيما تطلب من إسرائيل الانسحاب الكامل من مناطق التقدم الأخيرة داخل قطاع غزة.

الموافقة على المقترح أو الاحتلال

أعلنت مواقع إخبارية عبرية وأمريكية، نقلاً عن ترامب، عن أهمية استجابة حماس بشكل إيجابي للمقترح، مؤكدًا أن قبولها الصفقة سيدفعه نحو العمل بنشاط لإنهاء الحرب، وإيقاف إطلاق النار، طالما استمرت المفاوضات حول شروط الطرفين لإنهاء الصراع العسكري بينهما.

وفي رسالة تحمل طابع التهديد، قال ترامب: "إذا لم تقبل الحركة المبادرة فإن البديل سيكون سيئا للغاية" مشيرًا لعملية عسكرية واسعة النطاق داخل قطاع غزة، متبوعة باستمرار حصار الشعب الفلسطيني وتهجيرهم قسريًا هربًا من القتل والمجاعة.

اقرأ أيضًا: حماس تُلمح لصفقة شاملة.. وإسرائيل تضع شرطين لوقف الحرب

وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية قد أعلنت في وقتٍ سابق من هذا اليوم، عن شرطين لوقف الحرب في غزة، وهما عودة جميع الرهائن ونزع سلاح المقاومة، فيما أشارت حماس إلى استعدادها لصفقة شاملة، تتضمن تبادل الأسرى، ووقف طويل الأمد لإطلاق النار، أما بالنسبة لنزع السلاح، فأعربت عن رفضها الكامل لهذا المقترح، باعتبار سلاحها حق مشروع لن تتخلى عنه قبل إقامة الدولة الفلسطينية كاملة القوة والسيادة على أراضيها.