هجوم روسيا يزلزل مقر الحكومة الأوكرانية.. وأوروبا تلوح بالعقوبات
ازدادت قوة هجمات روسيا على أوكرانيا خلال الفترة الأخيرة، رغم مساعي واشنطن والقادة الأوروبيين من أجل الوصول إلى حل سلمي لوقف الحرب، وإنهاء الصراع الذي أدى إلى خسائر ضخمة على مدار أعوام، واستهدف الهجوم الروسي الأخير مقر الحكومة المدنية الأوكرانية، ووصفه قادة أوروبا بالأكثر عنفًا منذ بدء الأزمة العسكرين بين البلدين عام 2022.
هجوم على مقر الحكومة الأوكرانية
وشنت روسيا هجومًا عنيفًا على مقر حكومة أوكرانيا المدنية، اعتبرته أوروبا الأضخم منذ بداية الحرب؛ حيث استخدمت روسيا أكثر من 800 مسيرة وصاروخ، الأمر الذي أسفر عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل.
الرئيس الأوكراني «فولديمير زيلينيسكي» بحث من نظيره الفرنسي «إيمانويل ماكرون» الهجوم الروسي الأخير على مقر الحكومة، للتوصل إلى حلول أمنية سريعة بالتعاون مع الحلفاء الأوروبيين لردع روسيا وتعزيز الدفاعات داخل أوكرانيا.
تنديد أوروبي بالهجوم الروسي
من جانبه قال رئيس الوزراء البريطاني «كير ستارمر» في بيان صادر عن داونينغ ستريت: "للمرة الأولى يتم استهداف مقر الحكومة المدنية الأوكرانية، هذه الضربات الجبانة تُظهر أن بوتين يعتقد أنه يفلت من العقاب، ولا يأخذ السلام على محمل الجد"، مؤكدًا على ضرورة الحفاظ على الدعم الأوروبي المقدم لأوكرانيا
فيما نشر الرئيس الفرنسي «إيمانويل ماكرون» تغريده عبر حسابه على إكس، قال خلالها: “ندين بأشد العبارات الضربات العشوائية التي طاولت مناطق سكنية ومقر الحكومة في كييف"، مشيرًا إلى أن بلادها سوف تواصل دعمها لضمان السلام العادل والدائم لأوكرانيا.
اقرأ أيضًا: «للضغط على بوتين».. تحالف دولي يدرس فرض عقوبات جديدة على روسيا
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية، أن هذا الهجوم العنيف، الذي جاء بعد أقل من أسبوعين على هجوم واسع النطاق استهدف العاصمة كييف، يمثل تصعيدًا جديدًا، ويؤكد رفض روسيا أي خطوات لتحقيق السلام.
عقوبات أمريكية أوروبية قادمة
في ظل رفض الرئيس الروسي «بوتين» كافة مساعي السلام من جانب واشنطن والقادة الأوروبيين، تستعد الدول الأوروبية المتحالفة مع أوكرانيا لتشديد العقوبات على روسيا بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية، التي أشارت في وقتٍ سابق إلى استعدادها لفرض عقوبات بهدف ردع بوتين، ودفعه نحو محادثات السلام.
كما كشف تحالف دولي أوروبي مكون من 26 دولة عن الاستعداد لنشر قوات داخل أوكرانيا بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية للتصدي للهجمات الروسية وتعزيز دفاعات كييف لحين الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار الدائم بين الطرفين.
