طرائف في أسكتلندا.. مباراة خيرية تنقلب إلى فوضى بعد سرقة الراية الركنية
شهدت مباراة أساطير مانشستر يونايتد أمام أساطير سيلتك، التي أقيمت على ملعب باركهيد في اسكتلندا مساء السبت، واقعة غريبة أثارت الكثير من الجدل والضحك في آن واحد، بعدما توقفت المواجهة لبعض الوقت نتيجة تصرف غير متوقع من أحد المشجعين.
تفاصيل المباراة المثيرة بين الاساطير
المباراة التي جاءت في إطار ودي خيري بين نجوم الفريقين السابقين، بدأت بشكل مثالي لمانشستر يونايتد بعدما تمكن دارين فليتشر، قائد منتخب اسكتلندا السابق، من تسجيل الهدف الأول، قبل أن يضاعف البلغاري ديميتار برباتوف النتيجة ليمنح فريقه أفضلية واضحة، لكن سيلتك لم يستسلم وعاد بقوة في الشوط الثاني، حيث سجل سكوت ماكدونالد وشون مالوني هدفين متتاليين خلال خمس دقائق فقط، لتشتعل الأجواء في المدرجات ويعود اللقاء إلى التعادل من جديد.
الأحداث المثيرة لم تتوقف عند هذا الحد، فبعد انتهاء الوقت الأصلي انتقل الفريقان إلى ركلات الترجيح، حيث أضاع الحارس المخضرم جو هارت ركلة لصالح سيلتك، ثم عاد ليعوض الخطأ بإنقاذ رائع لتسديدة دارين جيبسون لاعب يونايتد السابق، قبل أن يتمكن لي نايلور من تسجيل الركلة الحاسمة، ويمنح الفوز للفريق الاسكتلندي وسط فرحة كبيرة من الجماهير.
لقطة طريفة سرقت الأضواء من اللقاء
إلا أن اللقطة التي سرقت الأضواء من كل الأهداف والركلات جاءت في منتصف الشوط الثاني، عندما اقتحم أحد المشجعين الملعب مرتديًا بدلة رياضية رمادية بغطاء رأس، وتوجه مباشرة نحو الزاوية حيث راية الركنية التي تحمل علم سيلتك، ليقوم بخلعها ويحملها بين يديه، ثم ينطلق مسرعًا على طول خط التماس قبل أن يقفز فوق اللافتات الإعلانية متوجهًا إلى النفق المؤدي لغرف الملابس، المشهد أثار دهشة الآلاف داخل الملعب، حيث تابعته الجماهير بذهول، بينما ارتفع صوت الضحكات في المدرجات من غرابة الموقف.
وبعد لحظات من التوقف تم استئناف اللقاء بشكل طبيعي، لكن الحادثة أصبحت حديث الجميع، وانتشرت صورها ومقاطع الفيديو بسرعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، التي انقسمت التعليقات فيها بين من اعتبرها تصرفًا كوميديًا سيظل عالقًا في ذاكرة هذه المباراة الخيرية، وبين من رأى أنها سلوك غير مسؤول قد يسيء إلى تنظيم مثل هذه الفعاليات.
وبغض النظر عن النتيجة، فإن ما سيظل عالقًا في أذهان الجماهير هو تلك اللحظة الطريفة التي أفسدت وقار المباراة لوهلة، وجعلت من مواجهة الأساطير حدثًا استثنائيًا يتجاوز حدود كرة القدم.
