مسؤول بحزب الله: «حصر السلاح» معلق لحين التزام إسرائيل بوقف التصعيد

اجتماع مجلس الوزراء
اجتماع مجلس الوزراء اللبناني

وصف محمود قماطي، أحد مسؤولي حزب الله، اجتماع مجلس الوزراء اللبناني لمناقشة خطة حصر السلاح، بأنه “خطوة جيدة في اتجاه التفكير بحكمة وعقل لمنع انزلاق البلاد إلى المجهول، لكنه سيبقى معلقًا”.

اجتماع حول خطة نزع السلاح

وعقد مجلس الوزراء اللبناني اجتماعًا، الجمعة، بحضور الوزراء، ومسؤولين من الجيش، وحركتي أمل، وحزب الله، لعرض خطة نزع السلاح التي كلفت الحكومة الجيش بإعدادها منذ شهر، تمهيدًا لتنفيذها.

وغادر الاجتماع وزراء الثنائي الشيعي، «حزب الله» و«حركة أمل»، قبيل الحديث عن حصر السلاح، معبرين عن رفضهم لهذا المقترح، الذي قد يعطل سبل المقاومة في لبنان، بحسب رأيهم.

ومن جانبه أكد «القماطي» أن المضي في إجراءات نزع السلاح، مرهون بوقف التصعيد الإسرائيلي على الجنوب اللبناني، وهو ما تتغافل عنه إسرائيل، الأمر الذي يجعل المقترح الحالي معلقًا دون تنفيذ لحين التزام إسرائيل.

اقرأ أيضًا: دعوات من حزب الله وحركة أمل للاحتجاج.. وإسرائيل تعلن استعدادها لدعم لبنان!

وشنت إسرائيل هجومًا على أهداف في جنوب لبنان، قتل على أثره نحو 5 أشخاص، كما استهدفت أفراد وآليات تابعة لقوات اليونيفيل، على الرغم من تأكيدها الانسحاب فور نزع سلاح حزب الله.

مسيرات لأنصار حزب الله

وشهدت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، عقب انتهاء اجتماع مجلس الوزراء، مسيرات بالدراجات النارية، نظمتها جماعات مناصرة لحزب الله وحركة أمل، رفضًا لقرارات الحكومة، فيما كثف الجيش اللبناني التواجد الأمني عند مداخل الضاحية.

كما لمّح الأمين العام لجماعة حزب الله، الشهر الماضي، إلى إمكانية تنظيم حشد شعبي في جميع المدن اللبنانية، في حال موافقة الحكومة على نزع السلاح وفقًا لجدول زمني، قبل التوصل لاتفاق يرضي جميع الأطراف.