رفض تدريب أوزبكستان.. باولو بينتو على رادار النادي الأهلي

 باولو بينتو
باولو بينتو

رفض المدرب البرتغالي المخضرم، باولو بينتو، عرضًا لتدريب منتخب أوزبكستان، وفقًا لصحيفة "آبولا" البرتغالية، وذلك على الرغم من أن الفريق ضمن تأهله إلى نهائيات كأس العالم 2026.

وبحسب الصحيفة، فإن بينتو رأى أن عرض اتحاد أوزبكستان لكرة القدم لا يتناسب مع تطلعاته في هذه المرحلة من مسيرته التدريبية، خاصة بعد أن أصبح اسمه معروفه في قيادة المنتخبات القومية ويمتلك خبرة طويلة في المحافل الدولية.

مفاوضات الأهلي

فيما علمت مصادر قريبة من النادي الأهلي أن الإدارة فتحت باب التفاوض مع بينتو من أجل خلافة الإسباني خوسيه ريبيرو، الذي تمت إقالته بسبب تراجع النتائج، ويدرس مسئولو الأهلي مطالب المدرب البرتغالي المالية والفنية قبل حسم قرارهم النهائي بشأن التعاقد معه أو الاتجاه إلى أسماء بديلة مطروحة على الطاولة.

مسيرة تدريبية حافلة

ولد باولو بينتو في 20 يونيو عام 1969 في مدينة لشبونة البرتغالية، حيث بدأ مسيرته كلاعب قبل أن يتجه إلى عالم التدريب، ليترك بصمة واضحة في كرة القدم الأوروبية والعالمية.

بدأ مشواره التدريبي مع نادي سبورتنج لشبونة، وتمكن من قيادة الفريق للتتويج بكأس البرتغال مرتين متتاليتين عامي 2007 و2008، وهو ما رسخ مكانته كمدرب واعد في القارة العجوز.

في عام 2010، تولى تدريب منتخب البرتغال الأول، ليحقق واحدة من أبرز محطاته المهنية، بعدما قاد بلاده للوصول إلى نصف نهائي بطولة يورو 2012، قبل أن يغادر منصبه عام 2014.

لاحقًا، خاض تجربة ناجحة مع منتخب كوريا الجنوبية بين 2018 و2022، حيث قاد الفريق إلى التأهل للأدوار الإقصائية في مونديال قطر 2022، بعدما تأهل إلى دور الـ16 في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة.

كما كانت له محطة مع نادي أولمبياكوس اليوناني، وتوج معه بلقب الدوري المحلي، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى سجله، أما تجربته الأخيرة فكانت مع منتخب الإمارات حتى مارس 2025، لكن تمت إقالته بعد تراجع الأداء في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم، والفشل في التتويج بلقب كأس الخليج الذي استضافته الكويت.

يعرف بينتو بالأسلوب الواقعي في كرة القدم، ويعتمد على الصلابة الدفاعية والتنظيم الجيد، والانتقال السريع من الدفاع للهجوم، كما يتميز بقدرته على العمل مع المنتخبات، ويجيد التعامل مع ضغوط البطولات الكبرى.

رفض عرض أوزبكستان يفتح الباب أمام احتمالية انتقال بينتو إلى قيادة أحد الأندية الكبرى، ويبدو أن عرض الأهلي قد يكون الأنسب في الوقت الحالي لخبراته، خاصة أن الفريق الأحمر يسعى لاستعادة توازنه بعد فترة من النتائج المخيبة.