ورطة جديدة تلاحق «دافيد لويز» بسبب قصة غرامية
أصبح النجم دافيد لويز، مدافع منتخب البرازيل وبعض أندية أوروبا السابق، في قلب أزمة قانونية بعدما وُجهت له اتهامات خطيرة مثل التهديد بالقتل على خلفية ما وصف بأنه موعد غرامي فاشل.
تفاصيل الواقعة
اللاعب البالغ من العمر 38 عامًا، والذي يلعب حاليًا في صفوف بافوس القبرصي بعد مسيرة مميزة مع أندية كبرى مثل تشيلسي وآرسنال وباريس سان جيرمان وفلامنغو، يواجه اتهامات من سيدة تدعى «فرانسيسكا كاروليني».
وزعمت كاروليني في بلاغ رسمي للشرطة البرازيلية أن لويز قام بتهديدها بالقتل عبر رسائل على تطبيق إنستغرام، بعد أن تكفل بحسب قولها بمصاريف سفرها لمسافة وصلت إلى 266 كيلومترًا لحضور موعد غرامي معه، كما قدمت ما قالت إنه أدلة تثبت التهديدات التي تلقتها منه.
رد دافيد لويز
من جانبه، سارع دافيد لويز إلى الرد على هذه المزاعم عبر مقطع فيديو نشره في حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، نفى فيه تمامًا هذه الاتهامات، مؤكدًا: "لم أهدد أحدًا قط، ولا تربطني أي علاقة بهذه السيدة من الأساس، كل ما في الأمر أنني أرسلت رسالة بالخطأ عبر إنستغرام".
وأضاف النجم البرازيلي أن ما يثار حوله لا يمت للحقيقة بصلة، مشددًا على أنه لم يقدم على أي فعل خارج عن القانون أو يمس بسمعته.
القضية أثارت جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من يرى أن ما تعرض له لويز مجرد محاولة ابتزاز إعلامي، وبين من يعتقد أن على السلطات التعامل مع الأمر بجدية قصوى لحماية أي ضحية محتملة.
كما سلطت هذه الأزمة الضوء على تأثير حياة اللاعبين الشخصية في مسيرتهم وسمعتهم بعد الاعتزال أو مع اقتراب نهايته، حيث يبقى النجوم تحت الأضواء حتى خارج المستطيل الأخضر.
مسيرة حافلة بالإنجازات
يذكر أن دافيد لويز خاض أكثر من 50 مباراة دولية مع منتخب البرازيل، وشارك في عدة بطولات كبرى أبرزها كأس العالم 2014، كما توج مع تشيلسي بلقب دوري أبطال أوروبا 2012، وحقق بطولات محلية ودولية عديدة خلال مسيرته الممتدة بين أوروبا وأمريكا الجنوبية.
