«يوم الاضطراب».. مظاهرات إسرائيلية بعدة مناطق تُطالب بقبول الصفقة!

احتجاجات المستوطنين
احتجاجات المستوطنين بالقدس

شهدت القدس صباح اليوم مظاهرات حاشدة بمناطق مختلفة، للمطالبة بقبول الصفقة الجزئية الأخيرة التي وافقت عليها حماس للإفراج عن المحتجزين ووقف إطلاق النار، وخلال المظاهرات أشعل المحتجون النيران بالقرب من منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مما ألحق أضرارًا بالغة، وتباشر الشرطة الإسرائيلية مهامها لإجلاء السكان.

احتجاجات حاشدة بالقدس

أشارت القناة الـ 12 الإسرائيلية، اليوم، الأربعاء، إلى تجمع المستوطنين بالقرب من منزل نتنياهو، وأقدم بعضهم على إشعال النيران في إطارات السيارات وصناديق القمامة مما أدى إلى خسائر في حيي رحافيا، وجفعات رام.

فرق الإنقاذ والإطفاء، باشرت عملها منذ صباح اليوم لإخماد النيران المشتعلة وإجلاء السكان في المناطق المتضررة، وأكدت الشرطة الإسرائيلية أن إشعال النيران في أماكن عامة بشكل غير قانوني «أمر غير مسؤول» وقد يعرض الجميع للخطر.

وتحصن حشد آخر من المحتجين على سطح المكتبة الوطنية بالقدس، احتجاجًا على القرارات الأخيرة للجيش بشأن التقدم في خطة احتلال غزة، ورفض صفقة التبادل الأخيرة لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، فيما صعدت قوات الشرطة من أجل إجلائهم.

يوم الاضطراب

انطلقت مظاهرات اليوم كجزء من أحداث «يوم الاضطراب» الذي تنظمه جمعية «المدافعين عن حقوق الرهائن في غزة» ويهدف إلى رفع الوعي والاهتمام بمنحة الأسرى وعائلاتهم والدعوة إلى وقف إطلاق النار، وقبول الاتفاقات التي تهدف إلى إعادتهم جميعّا.

وجاء ذلك بالتزامن مع مضي الجيش الإسرائيلي في تنفيذ خطة حكومة نتنياهو لاحتلال مدينة غزة، وسط قلق عدد كبير من المستوطنين بشأن الأسرى الذين يرجح تواجدهم بمناطق الصراع العسكري داخل القطاع.

اقرأ أيضًا: إسرائيل تتمسك بموقفها الثابت وترفض مقترح حماس: «الكل أو لا شيء»

التقديرات الإسرائيلية الأخيرة، تشير إلى وجود 20 أسير حيًا حتى الآن لدى حماس، فيما قُتل العدد المتبقي جراء الهجمات العسكرية التي شنتها إسرائيل على غزة خلال الفترة الماضية.