"حوار الحضارات والتسامح" يركز على الذكاء الاصطناعي وتأثيره على قيم المجتمع

مانشيت

أكد الدكتور أحمد المنصوري، أستاذ مساعد في قسم الإعلام والصناعات الإبداعية بجامعة الإمارات العربية المتحدة، أن المؤتمر الدولي الثالث لحوار الحضارات والتسامح يمثل منصة عالمية مهمة تجمع قادة الفكر والرأي من مختلف أنحاء العالم لمناقشة قضايا بناء الحضارات وتعزيز قيم التسامح والتعايش المشترك.

وقال المنصوري، في تصريح له على هامش المؤتمر الدولي الثالث لحوار الحضارات والتسامح المنعقد في أبوظبي، إن المؤتمر يأتي استكمالاً للجهود الرامية إلى ترسيخ الحوار بين الثقافات وتعزيز القيم الإنسانية المشتركة، من خلال استقطاب نخبة من الأكاديميين والخبراء وصناع القرار لمناقشة التحديات والقضايا المعاصرة التي تواجه المجتمعات.

وأضاف أن جلسات المؤتمر هذا العام ركزت بصورة خاصة على الذكاء الاصطناعي وتأثير الإعلام الحديث على قيم الأسرة والمجتمع، مشيراً إلى أن النقاشات تناولت سبل الاستفادة من التقنيات الحديثة وتسخيرها لخدمة المجتمعات، إلى جانب تمكين الأفراد والأسر من التعامل مع التحديات المرتبطة بالاستخدام المفرط للتكنولوجيا وما قد يترتب عليه من آثار سلبية على الفرد والمجتمع.

وأوضح أن الجلسة التي شارك فيها بعنوان «القوة الناعمة وبناء جسور التواصل» سلطت الضوء على نموذج دولة الإمارات في بناء السمعة الدولية وتعزيز مكانتها كمنصة عالمية للتسامح والسلام والتواصل الحضاري، بفضل الرؤية الاستشرافية للقيادة الرشيدة والجهود المتواصلة التي أسهمت في ترسيخ مكانة الدولة كنموذج يحتذى به عالمياً.

وأشار إلى أن الإمارات تجاوزت مفهوم القوة الناعمة إلى مفهوم «القوة الذكية»، من خلال توظيف مختلف الإمكانات والموارد المتاحة في المجتمع لبناء السردية الإماراتية وإيصال رسالتها إلى العالم، باعتبارها أرضاً للسلام والتعايش وتلاقي الحضارات.

وأكد المنصوري أن دولة الإمارات كانت وستظل نموذجاً عالمياً في توفير بيئة ينعم فيها الجميع بالأمن والاستقرار والسلام، وتسعى باستمرار إلى الإسهام في بناء عالم أكثر أمناً واستقراراً من خلال الحوار والتفاهم والتعاون بين الشعوب.

المصدر: وام