عبدالله بلحيف النعيمي: الإمارات تقدم نموذجاً عالمياً في ترسيخ قيم التسامح

مانشيت

أكد معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي رئيس مجلس أمناء مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات، أن المؤتمر الدولي الثالث لحوار الحضارات والتسامح 2026 يأتي في توقيت بالغ الأهمية في ظل التحديات والمتغيرات التي يشهدها العالم، مشيراً إلى أن دولة الإمارات تواصل تقديم نموذج رائد في نشر قيم التسامح والتعايش وتعزيز الأمن المجتمعي على المستوى العالمي.

وقال معاليه، في تصريح له على هامش المؤتمر الدولي الثالث لحوار الحضارات والتسامح 2026، إن العالم اليوم يواجه العديد من التحديات التي تمتد آثارها من الشرق إلى الغرب، ما يستدعي تعزيز الحوار والتفاهم بين الشعوب والعمل المشترك من أجل بناء مجتمعات أكثر أمناً واستقراراً.

وأضاف أن أبوظبي، عاصمة السلام والتسامح، تواصل أداء دورها المحوري في طرح المبادرات والأفكار التي تسهم في حماية الأسر والأبناء، وتعزز الاستخدام الآمن للتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، وتسخر الإمكانات المتاحة لخدمة الإنسان والمجتمع.

وأشار إلى أن دولة الإمارات تتميز برؤية مختلفة تقوم على ترسيخ قيم التسامح والأمن والتواصل الإنساني، مؤكداً أن الدولة أسست نموذجاً حضارياً يعزز التقارب بين الشعوب ويدعم بناء مجتمعات قادرة على التفاعل الإيجابي والتواصل الفاعل على المستويين المحلي والعالمي.

وأوضح معاليه أن الحضور الدولي الواسع للمؤتمر يعكس المكانة التي تحظى بها دولة الإمارات والثقة العالمية برسالتها الإنسانية، مؤكداً أن هذه المؤتمرات تحمل رسالة واضحة إلى العالم تدعو إلى نبذ الصراعات وحماية الأرواح والممتلكات وتعزيز ثقافة الحوار والتفاهم.

وقال إن من يقود مسيرة التسامح والفكر الإنساني يسعى إلى بناء عالم أكثر أمناً واستقراراً، ويوفر بيئة آمنة للأطفال والأسر، ويعزز قدرة المجتمعات على التواصل والتعاون بما يخدم مستقبل الإنسانية ويحقق التنمية والسلام للجميع.

المصدر : وام