إطلاق نار ورصد آليات عسكرية في طرابلس.. و«الأمم المتحدة» تُحذر!

آليات عسكرية في ليبيا
آليات عسكرية في ليبيا

أعلنت وسائل إعلام ليبية في ساعات متأخرة من يوم الاثنين وصباح الثلاثاء، عن سماع دوي إطلاق نار بأسلحة خفيفة ومتوسطة بمنطقة السدرة جنوبي العاصمة، ورصد آليات عسكرية بمناطق متفرقة في مدينة طرابلس، الأمر الذي ينذر بتصعيد عسكري جديد قد يحيل دون إتمام المفاوضات بين الأطراف المتصارعة لإنهاء الأزمة الداخلية.

الأمم المتحدة تُحذر

من جانبها أصدرت بعثة الأمم المتحدة بيانًا، أعلنت فيه عن انزعاجها من التقديرات الحالية التي تشير إلى استمرار التعبئة العسكرية بالعاصمة وهو ما قد يؤدي إلى اندلاع صراعات داخلية تعرقل مخططات الإصلاح، وتمنع البعثة عن أداء مهامها.

وأكدت أن التوترات السياسية والتصعيد المتوقع لن يؤثر على أمن طرابلس فحسب، بل قد يمتد إلى مناطق أوسع ومدن مجاورة متسببًا في اندلاع حرب الجميع فيها خاسر، وبالطبع ستخلف ورائها خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات.

ووفقًا لوسائل إعلام محلية، كانت ناقلات الدبابات قد خرجت مساء أمس من معسكر التكبالي متجهة نحو منطقة قصر بن فشير جنوبي العاصمة، فيما رُصدت تحركات عسكرية في مناطق ومدن قريبة مثل: ترهونة وزليتن والخمس، وهذا ما يشير إلى انتشارها على نطاق واسع.

دعوة لاستمرار التفاوض

بعثة الأمم المتحدة دعت خلال البيان ذاته، إلى اغتنام الفرصة الحالية، لحل الخلافات الداخلية بالحوار بعيدًا عن العنف، مؤكدة على مواصلة دعمها كوسيط لحل الأزمات المتبقية من خلال المفاوضات التي تُجرى برعاية المجلس الرئاسي في ليبيا.

اقرأ أيضًا: «مدتها 18 شهر».. ما لا تعرفه عن خارطة الطريق الجديدة في ليبيا!

يُذكر أن المفاوضات الأخيرة تأتي ضمن المخطط الزمني لخارطة الطريق في ليبيا، الذي أعلنت عنه الأمم المتحدة في شهر أغسطس الماضي، بهدف حل الأزمة الداخلية، وحماية أرواح المدنيين والبنى التحتية، قبل وضع خطة لإجراء انتخابات رئاسية وحكومة موحدة.