كورونا وحادث سيارة.. داليا البحيري تصف صيفها بـ "الأصعب" وتطلب الدعاء
فاجأت الفنانة المصرية داليا البحيري جمهورها بما مرت به خلال أشهر الصيف الجاري، بعد أن كانت واحدة من محبي هذه الفترة بكل ما فيها من أجواء البحر والرحلات والتجمعات العائلية، لكن هذا العام كان مختلفًا تمامًا، حتى أنها وصفته بـ"أصعب المواسم الصيفية التي عاشتها".
نشرت داليا عبر حسابها الرسمي على "إنستغرام" مجموعة من الصور التي توثق بعض المواقف التي واجهتها خلال عودتها من الساحل الشمالي إلى القاهرة، وأرفقتها بتعليق أكدت فيه أنها على الرغم من حبها الشديد لفصل الصيف، فإن ما تعرضت له هذا العام جعله من أكثر الفصول قسوة، قائلة: "الحقيقة السنة دي كانت من أسوأ الصيفيات اللي عدت عليا في الساحل، رغم وجود بعض اللمحات الجميلة مع العائلة".
تفاصيل مؤلمة
وأوضحت داليا البحيري أن البداية كانت صعبة منذ انتقالها المفاجئ من منزلها القديم إلى آخر جديد، من دون أي ترتيبات مسبقة لهذه الخطوة، وهو ما سبب لها ارتباكًا وضغطًا نفسيًا، ولم يمض وقت طويل حتى تعرضت لوعكة صحية مفاجئة جعلتها طريحة الفراش لأسابيع، وأكدت أنها لا تزال تعاني من آثارها إلى اليوم.
وأضافت أنها فوجئت بانخفاض شديد في مناعتها، ليتبين إصابتها بفيروس كورونا، الأمر الذي اضطرها للبقاء في عزلة حتى تعافت تدريجيًا، غير أن معاناتها لم تتوقف عند هذا الحد، فسرعان ما انتقلت العدوى إلى زوجها، وكانت حالته الصحية أصعب بكثير، ما استدعى نقله إلى المستشفى بمرافقتها، وفي هذه الأثناء، ارتفعت حرارة داليا مجددًا وعانت بشدة لتدخل في حلقة متواصلة من التعب والإرهاق.
كما تعرضت لحادث مفاجئ على الطريق أثناء عودتها من الساحل الشمالي إلى القاهرة، وقبل وصولها إلى بوابات العاصمة فوجئت بانفجار إطار سيارتها، لتتصاعد منه الأدخنة بشكل كثيف، وأكدت أنه لولا تدخل رجال المرور الذين سارعوا لمساعدتها، لكان الموقف أكثر خطورة.
وفي ختام رسالتها طالبت داليا البحيري متابعيها بالدعاء لها ولأسرتها كي تستعيد صحتها وعافيتها، معربة عن امتنانها الكبير لكل من وقف بجانبها، خاصة رجال المرور الذين أنقذوها حينما تعرضت للحادث المفاجئ، وأكدت أنها رغم كل هذه التجارب القاسية، ستظل وفية لحبها لفصل الصيف ولذكرياته، معتبرة أن ما حدث مجرد استثناء في رحلة حياتها.
