الداخلية تواصل حملاتها لتطهير منصات التواصل.. القبض على شاكر محظور دلوقتي

شاكر ومداهم في قبضة
شاكر ومداهم في قبضة الأمن

شهدت الساحة الإعلامية خلال الساعات الماضية تطورات متسارعة عقب إعلان وزارة الداخلية المصرية القبض على البلوجر المعروف باسم “شاكر محظور دلوقتي”، عملية الضبط التي تمت في أحد الكافيهات بالقاهرة الجديدة لم تكن مجرد واقعة منفردة، بل جاءت في إطار حملة أمنية أوسع تستهدف تطهير منصات التواصل الاجتماعي من المحتوى الذي يسيء إلى القيم العامة ويهدد استقرار المجتمع.

منذ نهاية يوليو 2025، كثفت وزارة الداخلية حملاتها لملاحقة صناع المحتوى المسيء على تطبيق "تيك توك"، وتمكنت من ضبط عدد من الأسماء البارزة التي أثارت جدلًا واسعًا بمقاطع مصورة مخالفة للأعراف، كان من بينهم محمد خالد الشهير بـ"مداهم"، إضافة إلى صانعات محتوى مثل "أم مكة" و"أم سجدة" و"سوزي الأردنية".

اعتمدت الوزارة في هذه الحملة على تكنولوجيا حديثة في الرصد الإلكتروني، حيث لعب قطاع تكنولوجيا المعلومات ومباحث الإنترنت دورًا هاماً في تتبع الحسابات، وتحليل مصادر الدخل الالكتروني التي يحصل عليها صناع المحتوى من الهدايا الافتراضية والبث المباشر، وقد كشفت التحقيقات أن بعض هذه الأنشطة قد تنطوي على مخالفات مالية أو شبهات غسيل أموال، الأمر الذي استدعى تحركًا سريعًا من الأجهزة الأمنية.

ومن الناحية القانونية، استندت وزارة الداخلية إلى قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018، الذي يجرم نشر ما يخالف الآداب العامة أو يهدد الأمن المجتمعي، لتكون الحملة مغطاة بشكل كامل.

شهد خبر القبض على شاكر ردود فعل مؤيدة بقوة، حيث عبر آلاف المتابعين عبر المنصات المختلفة عن دعمهم للحملة، معتبرين أن هذه الخطوة طال انتظارها لإعادة الانضباط الالكتروني، حيث أن البعض ذهب إلى وصف الداخلية بأنها “وزارة تربية وتعليم” في إشارة إلى دورها التوعوي غير المباشر في حماية القيم المجتمعية.