السلطة الفلسطينية تتحدى «المنع الأممي» بخطط جديدة على الساحة الدولية
قدمت السلطة الفلسطينية عدة حلول بعد قرار منعها من حضور اجتماعات الأمم المتحدة المقرر إقامتها في سبتمبر المقبل، ياتي ذلك عقب سحب تأشيرة الرئيس الفلسطيني «محمود عباس» بالإضافة إلى 80 آخرين من الدبلوماسيين الفلسطينيين ومنعهم من دخول الولايات المتحدة الأمريكية.
ضغط أمريكي لمنع الاعتراف بفلسطين
كان من المقرر أن يتوجه «عباس» على رأس وفد فلسطيني في 19 سبتمبر إلى نيويورك للمشاركة بمؤتمر مخصص لحل الدولتين تقيمة الجمعية العامة للأمم المتحدة برئاسة كلا من السعودية وفرنسا في 22 سبتمر لإلقاء خطاب خلال الاجتماع، بالإضافة إلى إلقاء خطاب ثاني في 25 سبتمر.
الرئاسة الفلسطينية عبرت في وقتٍ سابق، عن دهشتها واستنكارها من قرار سحب التأشيرات الذي يتنافى مع اتفاقية المقر والقانون الدولي، خاصةً وأن فلسطين عضو مراقب في الأمم المتحدة.
اقرأ أيضًا: «السبب فلسطين» تصعيد إسرائيلي تجاه القنصلية الفرنسية بالقدس!
الجدير بالذكر أن واشنطن تهدف من وراء قرارها الأخير منع تواجد ممثلي السلطة الفلسطينية في لقاءات الأمم المتحدة، وإخفات صوت المطالبات الفلسطينية للاعتراف بالدولة، جاء ذلك عقب إصدار عدة دول أوروبية قرارات حول نيتها الاعتراف بالدولة الفلسطينية خلال هذا المؤتمر.
حلول لحضور اجتماعات الأمم المتحدة
ويدرس القادة الفلسطينيون تقديم مقترحات بديلة في حال فشل الضغوط الدولية على أمريكا لإلغاء قرار منع وصول الوفد الفلسطيني إلى مقر اجتماعات الأمم المتحدة.
ومن هذه الخيارات مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة بنقل الاجتماعات إلى المقر في جنيف، كما حدث عام 1988 حينما منعت أمريكا الرئيس الفلسطيني الراحل «ياسر عرفات» من حضور اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وفي حال فشل ذلك، فإن الخيار الثاني هو انتداب ممثل فلسطين في الأمم المتحدة «رياض منصور» لإلقاء كلمته أمام الوفود، أو إلقائها عن بعد بدلاً من ذلك.
