ذكرى ميلاد مايكل جاكسون.. سر الغرفة الزجاجية التي أنقذته من الحروق؟
تحل اليوم 29 أغسطس ذكرى ميلاد نجم الأغنية الأمريكي العالمي الراحل مايكل جاكسون، الذي ولد في عام 1958، ويعد أحد أبرز أيقونات الغناء والاستعراض في العالم، بما قدمه من أعمال أبهرت الملايين عبر العقود.
ورغم مرور سنوات 16 عامًا على رحيله، ما زال الجدل قائمًا حول "الغرفة الزجاجية" التي ارتبطت به في ظل ما تردد عن أنها صنعت لإطالة عمره، وفق ما تناولته الصحف الأمريكية آنذاك.
قصة الغرفة الزجاجية
وتعود قصة الغرفة إلى إصابة جاكسون بحروق في رأسه، أثناء تصوير أحد الإعلانات، حيث خضع لأساليب علاجية متطورة، من بينها الغرفة الزجاجية التي ساعدت في محاربة الميكروبات، وتعجيل التئام الحروق، بحسب ما نشرته صحيفة "ديلي ميل" وقتها.
وأثار جاكسون الجدل بالتصريح الذي أدلى به بعد تجربته داخل الغرفة، قائلًا: "نمت فيها واستيقظت كأنني شخص آخر، أشعر أنني سأعيش 150 عامًا على الأقل".
هذا التصريح عزز اعتقاد البعض بأن الغرفة وسيلة لإطالة العمر، وصنعت لجاكسون على وجه الخصوص.
أسطورة البوب التي لا تغيب
ويعد مايكل جاكسون، الملقب بـ"ملك البوب"، واحدًا من أبرز الرموز الفنية في القرن العشرين.
بدأ مسيرته الفنية مبكرًا ضمن فرقة Jackson 5، التي أسسها مع أشقائه، وسرعان ما خطف الأضواء بموهبته الاستثنائية في الغناء والرقص.
وانطلق منفردًا في نهاية السبعينيات من القرن الماضي، ليحدث ثورة موسيقية بألبوماته التي حطمت الأرقام القياسية، وعلى رأسها ألبوم Thriller عام 1982، الذي لا يزال الأكثر مبيعًا في تاريخ الموسيقى.
كما قدم أعمالًا خالدة مثل Bad وDangerous وHIStory، جامعًا بين الإيقاعات المبتكرة والفيديو كليبات التي كانت أقرب إلى الأفلام القصيرة.
ولم تقتصر شهرته على صوته الفريد فقط، بل ارتبط اسمه بحركات استعراضية أيقونية، مثل: "Moonwalk"، التي جعلت منه أيقونة في فن الرقص الحديث. كما ساهمت أزياؤه الغريبة، وأسلوبه المسرحي المميز في ترسيخ صورته كظاهرة فنية فريدة.
ولم يكن جاكسون مجرد مطرب، بل أصبح رمزًا عالميًا للثقافة الشعبية، إذ تجاوزت جماهيريته الحدود الجغرافية والعرقية، وظلت حفلاته تجذب الملايين حول العالم. كما لعب دورًا بارزًا في الأعمال الإنسانية، من خلال دعم حملات لمكافحة الفقر والجوع والأمراض.
ورغم الجدل الذي أحاط بحياته الشخصية، فإن تأثيره الفني والشعبي ظل طاغيًا حتى بعد وفاته في 25 يونيو 2009. إرث مايكل جاكسون لا يزال حاضرًا في الموسيقى والرقص والثقافة العالمية، حيث يُنظر إليه كأحد أعظم الفنانين وأكثرهم تأثيرًا في التاريخ الحديث.
