اقتحامات إسرائيلية متصاعدة بالضفة.. مشروع استيطاني يلوح بالأفق؟!
استكمل الجيش الإسرائيلي اليوم الأربعاء سلسلة الاقتحامات في الضفة، التي بدأت منذ شهر تحت مسمى «العمليات الأمنية المتفرقة لملاحقة المخربين»، وكان آخرها اقتحامات مخيم طولكرم ومدينة نابلس، بالتحديد في البلدة القديمة بعد سلسلة عمليات مماثلة طالت جنين والخليل ورام الله، سبقتها حملات واسعة ضد شركات صرافة فلسطينية.
الرد الفلسطيني
السلطة الفلسطينية وصفت العمليات الإسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية بالخطيرة، مشيرة إلى أن ذلك يدفع المنطقة بالكامل نحو انفجار كبير، وناشدت المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية بضرورة منع إسرائيل من مواصلة جرائمها التي تهدف نحو دفع الفلسطينيين للهجرة.
ونفت تواطئها مع الانتهاكات المستمرة سواء في الضفة الغربية أو غزة، مؤكدة على أنها فقط لا تمتلك الأسلحة والعتاد التي تعزز من قدراتها على مواجهة الجيش الإسرائيلي.
فيما قال المتحدث باسم حركة فتح «عبد الفتاح دولة» حول تصوره عن الاقتحامات الإسرائيلية الأخيرة بالضفة: "إسرائيل تستغل الحرب على غزة وحالة الصمت الدولي لتمرير مشروعها الاستيطاني".
وأكد أن ما يحدث بالضفة ليس عمليات أمنية متفرقة، بحسب مزاعم الجيش الإسرائيلي، بل هو تنفيذ عملي في ظل صمت المجتمع الدولي حول ما يحدث في غزة لمخطط E1 الاستيطاني ومشروع الضم، الذي يمثل في جوهره تصفية للقضية الفلسطينية.
الجدير بالذكر أن مخطط E1 الاستيطاني هو مشروع وافقت عليه إسرائيل يهدف إلى فصل جنوب الضفة في الأراضي الفلسطينية المحتلة عن شمالها، فضلاً عن ربط مستوطنة «معاليه أدوميم» مع القدس الشرقية، وهو ما يمثل خرقًا للقانون الدولي، باعتبار أن جميع المستوطنات الإسرائيلية التي أُسست منذ عام 1967 ليست شرعية.
