برنامج الأغذية العالمي يطلق استجابة طارئة لإغاثة سكان السويداء

المعاناة في السويداء
المعاناة في السويداء غير مسبوقة

أطلق برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة استجابة طارئة في السويداء بالجنوب السوري؛ بهدف إيصال المساعدات الغذائية إلى جميع السكان والأسر المتضررة من الأزمة التي تشهدها المدينة.

وتسببت أعمال العنف في السويداء والمناطق المجاورة، التي بدأت في 13 يوليو واستمرت لأسبوع، إلى نزوح واسع النطاق، وتعطيل الأسواق وتدهور الأمن الغذائي والأوضاع الإنسانية.

توسعة نطاق المساعدات 

ومن المقرر أن يقدم برنامج الأغذية العالمي سلًالا غذائية طارئة، ودقيق قمح مُدعّم بالعناصر الغذائية لإنتاج الخبز، ومنتجات غذائية متخصصة لجميع سكان محافظة السويداء البالغ عددهم نحو 600 ألف شخص، إضافة إلى عدد من العائلات التي تقطن في المناطق المجاورة، بغرض منع تفاقم الأزمة الإنسانية والحفاظ على التماسك الاجتماعي في هذه المرحلة الحرجة.


تجنب تحول الحالة الطارئة إلى أزمة شاملة

ويأتي هذا التوسع في إطار المساعدات التي يقدمها برنامج الأغذية العالمي في مختلف أنحاء السويداء ودرعا وريف دمشق بغرض التعافي الكامل وتحقيق مستقبل غذائي آمن؛ للحيلولة دون تحول هذه الحالة الطارئة إلى أزمة أوسع نطاقًا تتطلب تدخلات طويلة الأمد.

فيما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس الجمعة، إن أعمال العنف التي اندلعت في محافظة السويداء في جنوب سوريا في يوليو الماضي أسفرت عن مقتل نحو ألفي شخص، وفق حصيلة جديدة.

ولا تزال سوريا واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، ولا تزال تواجه تحديات إنسانية هائلة، بما في ذلك حرائق الغابات والجفاف وانعدام الأمن الغذائي المتزايد في الجنوب.

 

إقرأ أيضًا

"مأساة إنسانية بالسويداء".. مسنة تستغني عن علاجها لصالح الشباب

"جدل دولي مرتقب".. صحيفة تركية تكشف عن مساعى إسرائيلية لتقسيم سوريا