العمل التطوعي في مركز جامع الشيخ زايد الكبير "نتطوّع شكرًا لعطاء الوطن"

مانشيت

يواصل مركز جامع الشيخ زايد الكبير تعزيز ثقافة العمل التطوعي بين الشباب في إطار مسؤوليته المجتمعية التي تنطلق من قيمه الإستراتيجية، وفي مقدمتها قيمة "نتطوّع شكرًا لعطاء الوطن"، من خلال إتاحة الفرصة للمتطوعين لخدمة ضيوف الجامع خلال أيام الجمعة والأعياد والمواسم الدينية، وفي مقدمتها شهر رمضان المبارك.

وخلال شهر رمضان المبارك عمل المركز على زيادة إعداد المتطوعين وتأهيلهم ليجسدوا قيم العطاء، مشكّلين فرقًا ولجانًا متخصصة تضمّ أكثر من 800 متطوع في جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، وجامع الشيخ خليفة الكبير في العين، وجامع الشيخ زايد الكبير في إمارة الفجيرة، وجامع الشيخ خليفة الكبير في إمارة رأس الخيمة، حيث تم اختيارهم وفق معايير دقيقة تضمن الكفاءة والخبرة، لتتضافر جهودهم مع رجال الشرطة والمسعفين والدفاع المدني وفرق الدعم.

ويؤدي المتطوعون مهامهم ضمن فريق عمل المركز، لضمان توفير أجواء السكينة والطمأنينة لضيوف، وتشمل أعمالهم استقبال جموع المصلين عند مواقف السيارات وتوجيههم إلى الأماكن المناسبة، وتنظيم الدخول إلى قاعات الصلاة، وتقديم الدعم لكبار السن وأصحاب الهمم، إضافة إلى المساهمة في نقل المصلين إلى سوق الجامع ومواقف السيارات.

 مشروع "ضيوفنا الصائمون"

ويتصدّر موظفو مركز جامع الشيخ زايد الكبير المشهد في مشروع "ضيوفنا الصائمون"، حيث يعملون يداً بيد إلى جانب فرق التطوع، مجسّدين من خلال مشاركتهم عملاً بوطنية نابعة من إرث الإمارات الأصيل الذي يحرص المركز على غرسه في نفوس النشء من أجيال الوطن والشباب، وذلك من خلال تقديمهم نموذجًا مشرفًا لأبناء الإمارات.

كما يتولى موظفو المركز منذ الساعات الأولى توزيع الفرق وتحديد مهام كل منها، وإدارة تدفق حشود المفطرين، وتجهيز مواقع الإفطار، واستقبال الصائمين والإشراف على عملية توزيع الوجبات، بما يضمن انسيابية الحركة وراحة الضيوف. ولذلك يشرف المتطوعون بعد الإفطار على أعمال إعادة تهيئة الجوامع لاستقبال جموع المصلين خلال وقت قياسي.

ويُعد مشروع "ضيوفنا الصائمون" أحد أبرز المبادرات الإنسانية التي يقيمها المركز سنويًا عن روح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيّب الله ثراه- الذي رسّخ نهج الخير في مجتمع دولة الإمارات، وينفَّذ المشروع برعاية مؤسسة إرث زايد الإنساني، وبالتعاون مع الشريك الاستراتيجي "فندق إرث- أبوظبي"، حيث يُقدَّم آلاف وجبات الإفطار يوميًا، إضافة إلى توفير مواد غذائية تُخصَّص للمستفيدين في المدن العمالية طوال الشهر المبارك، وقد جرى خلال العشر الأوائل من رمضان توزيع آلاف الوجبات في جامع الشيخ زايد الكبير بأبوظبي، وجامع الشيخ خليفة الكبير في العين، وجامع الشيخ زايد الكبير في الفجيرة.

وخلال العشر الأواخر من الشهر الفضيل تشكل اللجان التنظيمية في مركز جامع الشيخ زايد الكبير فرق عمل من كافة موظفي المركز، لتوفير كافة الخدمات اللازمة لجموع المصلين، الذين توافدوا لأداء صلاة التراويح وصلاة التهجد في الجامع من كافة مناطق الدولة.

وتعمل الفرق جنباً إلى جنب مع المتطوعين من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي وفريق "أبشر يا وطن" التطوعي، وفريق معا التطوعي، ورجال الشرطة، والمسعفين ورجال الدفاع المدني، وموظفي مواقف وساعد للأنظمة المرورية، لتقديم أفضل الخدمات للمصلين لأداء صلاتهم في خشوع وبكل يسر.

المصدر: وام