«لتقليل العقوبات».. مفاوضات بين موسكو وواشنطن حول صفقات طاقة!

الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين

كشفت «صحيفة رويترز» عن أن مسؤولين أمريكيين وروس ناقشوا عددًا من صفقات الطاقة الكبرى، على هامش المفاوضات الأمريكية الروسية هذا الشهر لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

الصفقات الجديدة تهدف إلى تشجيع روسيا على إنهاء الحرب، وعلى الجانب الآخر تعمل كحوافز لواشنطن لتخفيف العقوبات المفروضة على روسيا.

وكانت موسكو قد حُرمت من صفقات الطاقة الكبرى والاستثمارات في مجال الغاز على إثر فرض العقوبات الأمريكية عليها عام 2022.

وشملت الصفقات إمكانية دخول شركة «إكسون موبيل» مرة أخرى في مشروع سخالين 1 الروسي للنفط والغاز، بالإضافة إلى شراء الولايات المتحدة الأمريكية لسفن كاسحة للجليد تعمل بالطاقة النووية من إنتاج روسيا.

وقد تشتري روسيا عددًا من المعدات الأمريكية لمشروعاتها المتخصصة في الغاز الطبيعي المسال، ومن بينهم «مشروع القطب الشمالي» الذي يخضع حاليًا لعقوبات غربية.

وكانت هذه المشروعات قد نوقشت خلال رحلة المبعوث الأمريكي “ستيف ويتكوف” إلى روسيا في وقتٍ مبكر من الشهر الجاري، للقاء الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” ومبعوثه للاستثمار كيريل دميترييف، كما عُرضت على “ترامب” في البيت الأبيض، وتم بحثها بين رئيسي كلا البلدين في قمة ألاسكا.

ورد متحدثو باسم البيت الأبيض على التساؤلات حول الصفقات المذكورة، مشيرين إلى أن البيت الأبيض مستمر في التنسيق لعقد لقاء ثنائي بين بوتين وزيلينيسكي لحل الأزمة السياسية بينهما، وليس من الجيد الحديث حول تلك المشروعات في الوقت الراهن.

فيما امتنعت شركة إكسون موبيل وعدد من الشركات المشاركة في الصفقات المعلن عنها عن التعليق على الصفقات المتوقع إبرامها الفترة المقبلة.