عبدالله آل حامد: رسائل المقيمين تعكس نجاح نموذج الإنسانية والأمن «الإمارات وطنًا يسكن قلوبهم»
أكد معالي عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تمثل مثالًا حيًا على الوفاء والمحبة، حيث أثمرت سياسات التعايش والإنسانية التي أرساها المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» وتواصل قيادتها الحالية بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» في ترسيخها، حبًا صادقًا وعفويًا من المقيمين الذين اعتبروا الإمارات وطنًا يسكن قلوبهم قبل أراضيها.
مَنْ زرع الحب بلا تصنع، حصد الوفاء بلا تمنع، فالقلوب بيوت لا تشترى بالنقود، بل بصدق المشاعر ورسوخ الأمان
تلك هي حكاية الإمارات، الأمة التي نثرت بذور الخير فحصدت حب وولاء المقيمين الذين شعروا أنها وطن يسكن فيهم قبل أن يسكنوا فيه..
رسائل تفيض بمشاعر لا تُشترى ولا تُصنَّع، استلمتها، رسخت إيماني بأن نهج الإخوة الإنسانية والتعايش الذي كرسته الإمارات يتجاوز كونه سياسة دولة، ليصبح غرساً عميقاً أثمر في وقت الشدة قبل الرخاء:
يقول لي أحدهم بصدق: "أنا منكم وفيكم وفي خدمة دولة الإمارات".
ويكتب آخر بلسان العائلة: "كل ما أملك تحت تصرفكم، وأنا وأبنائي جنود لكم".
بل إن المحبة بلغت مداها حين قال آخر: "وإن زادت الأمور لن أغادر، أريد الموت في هذه الأرض الطيبة".
وآخر اعتبر الوفاء ديناً مستحقاً: "أكرمتمونا بحسن ضيافتكم وتعاملكم على مدى سنوات.. أنا اليوم مدين لكم وفي خدمة الإمارات".
هذا الحب العفوي حقيقة تتجلى اليوم كذلك في سيمفونية الحب العفوية التي يعزفها إخوتنا المقيمون، بعد أن حولوا أرض الواقع ومنصات التواصل لميدان للولاء والانتماء..
إلى كل هؤلاء الأوفياء: شكراً لكم من سويداء القلب، فمشاعركم الطيبة برهان على نجاح نموذجنا الإنساني الذي أرسى دعائمه الشيخ زايد "طيب الله ثراه" ويواصل سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" ترسيخ بنيانه.
أيها الأوفياء، لا تجعلوا للقلق سبيلاً إلى قلوبكم: تلك الأصوات في السماء هي زئير أسودنا التي تحمي عرينكم، وتتصدى لأي تهديد باقتدار وحزم.
قيادتنا تسهر لتناموا قريري الأعين، ومنظومتنا الدفاعية هي الأقوى.
واصلوا يومكم بطمأنينة، واستقوا الأخبار من مصادرها.
فمن كان "زايد" والده، و"محمد" قائده، وشعوب العالم أهله.. لا يعرف الخوف إليه طريقاً.
