غضب واسع من حكم ألغى فوز ألمانيا في «ميلانو – كورتينا»

مانشيت

في نهائي الفرق الخارقة، كان فريق التزلج الألماني في الوثب الطويل يأمل في حصد المركز الثالث والميدالية البرونزية. لكن سوء الأحوال الجوية دفع حكم اللقاء إلى الغاء نتيجة السباق ما قضى على أمل اللاعبين الألمان.

وتنص قواعد النهائي على أن تؤدي الفرق ثلاث قفزات (مقارنة بقفزتين في جولات التصفيات). وتُمنح النقاط بناءً على طول القفزة وصعوبتها.

بعد قفزتين، كانت ألمانيا متأخرة عن الفرق الأخرى، لكن في القفزة الثالثة، حقق فيليب رايموند ويلينغر قفزة طويلة جدًا عبر الثلج. وقد وُصفت هذه القفزة بأنها طويلة وجميلة، مما قد يُكسب ألمانيا نقاطًا كثيرة ويُساعدها على تحسين ترتيبها.

بعد ذلك بوقت قصير، ومع ازدياد سوء الأحوال الجوية وهبوب الرياح، قرر الحكام إلغاء الجولة الثالثة حفاظاً على سلامة الرياضيين. ونتيجة لذلك، تم احتساب نتائج الفرق حتى نهاية الجولة الثانية فقط.

لم يخالف الحكام القواعد. ففي منافسات الوثب الطويل للتزلج، يحق للحكام تعليق المنافسة مؤقتًا إذا رأوا خطرًا على حياة الرياضيين أو صحتهم. فعلى سبيل المثال، في المنافسة الأخيرة، وبعد قفزة ألمانيا، تدهور الطقس فجأة، مما صعّب على الرياضيين البولنديين والنرويجيين أداء منافساتهم. ولذلك ألغى الحكام القفزة الثالثة، واكتفوا باحتساب نقاط القفزتين الأوليين فقط.

أدى هذا القرار إلى خسارة ألمانيا في منافسات الفرق الممتازة، وهي رياضة كانت تسيطر عليها سابقاً في بطولات أوروبا والعالم. وانتقد هورست هوتيل، المدير الرياضي للاتحاد الألماني للتزلج، القرار قائلاً: "ألم يطلع الحكام على توقعات الطقس التي يقدمها الاتحاد الدولي للتزلج؟".

انتقدت صحيفة "ألغاوير تسايتونغ" قائلةً: "أفسد الحكام اللحظة الأولمبية التي سعى إليها الرياضيون لأربع سنوات على الأقل، بل لعشر سنوات أو أكثر. لقد ضحوا بالكثير. لم تتح لمعظمهم سوى فرصة واحدة لعرض مهاراتهم في الألعاب الأولمبية الشتوية. بينما كان آخرون، مثل ويلينغر الذي تألق في القفزة الأخيرة، يتوقون بشدة إلى استعادة أمجاد الماضي. فماذا يُمثل انتظار 30 دقيقة (لاستقرار الأحوال الجوية) مقارنةً بعشر سنوات؟".