عبدالله آل حامد يؤكد صلابة نهج الدولة ورؤية قيادتها في مواجهة الإشاعات
أوضح معالي عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن العظماء لا ينشغلون بالسجالات، بل يجعلون منجزاتهم تتحدث عنهم بلغة يفهمها العالم بأسره، مؤكدًا أن قيادة الإمارات تمضي في صناعة المستقبل بينما ينشغل آخرون بترويج الروايات الزائفة.
وقال معاليه عبر منصة «إكس»: «العظماء لا يستهلكون وقتهم في السجالات، بل يتركون منجزاتهم تتحدث بلغةٍ يفهمها العالم أجمع، فبينما ينشغل البعض بحياكة الأوهام وترويج الروايات الزائفة، تنشغل قيادة الإمارات بصناعة الواقع ورسم ملامح المستقبل؛ يقيناً منها بأن صخب الأقوال يذوب أمام هيبة الأفعال.. ولأن الشمس لا يمكن حجبها بغربال، لم يكن مستغرباً أن يخرج عضو مجلس الشيوخ الأمريكي ليندسي جراهام، ليقف شاهداً على الحقيقة، معلناً وبكل صرامة لمن يروجون الإشاعات: أنتم تكذبون.. هذه المبادرة العفوية لتبيان الحقيقة لم تأتِ من فراغ، بل هي انعكاس لصدق رؤية سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"؛ وهي رؤية تتسم بقدرتها على استشراف المستقبل، وشجاعة نادرة في اتخاذ قرارات تغير وجه التاريخ.. إن ما نراه اليوم هو انتصار منطق النور على منطق الظلام، حيث يعمل سيدي بوخالد على ترسيخ أركان دولة عصرية تعلي شأن الإنسان وتفتح أبوابها للخير والتعايش، الأمر الذي جعل منها نموذجاً ملهماً يتبناه المنصفون من كل بقاع الأرض.. دولة الإمارات صاغت لنفسها نموذجاً فريداً يجمع بين شموخ المآذن وتطور المختبرات، مقدمة للعالم درساً في الأصالة والمعاصرة، مثبتةً أن التمسك بالجذور هو سر الانطلاق نحو المستقبل، وأن قيمنا هي جسور للتواصل لا جدران للانعزال.. هذا النهج هو ما جعل الإمارات اليوم بوصلة أخلاقية ووجهة لكل باحث عن مستقبل يجمع بين بريق الحداثة ودفء المبادئ... ولأن التاريخ فقط يكتبه من يملكون الشجاعة لاقتحام دروبٍ لم يسلكها غيرهم، حملت قرارات الإمارات الاستراتيجية رسالة حياة تختار النور على العتمة، والبناء على الهدم».
