بوساطة أمريكية.. إسرائيل تقترح اتفاقًا أمنيًا جديدًا مع سوريا ودمشق ترفض
أعلنت القناة 12 العبرية عن تقديم الحكومة الإسرائيلية مقترحًا أمنيًا جديدًا إلى سوريا بوساطة أمريكية ودعم خليجي، يهدف نحو القضاء على الحروب الأهلية المدمرة، والتهديدات الأمنية على الحدود الشمالية للدولة السورية، فضلًا عن إبعاد دمشق عن المحور الشيعي.
وعلى المستوى الداخلي يتضمن الاتفاق إنشاء ممر إنساني بين دمشق وجبل الدروز في السويداء بهدف نقل المساعدات، وكذلك نزع السلاح من مرتفعات الجولان، وهو ما يحمي المناطق الحدودية لإسرائيل، ويزيل التهديد الأمني من هذا الجانب.
وأيضًا منع نشر الأسلحة الاستراتيجية، مثل: أنظمة الدفاع الجوي، والصواريخ، داخل الأراضي السورية، لمنح سلاح الجو الإسرائيلي حرية الحركة في المنطقة.
وتمثل مرتفعات الجولان السورية نقطة توتر حساسة بين سوريا وإسرائيل، منذ احتلالها عام 1967، لذلك تركز جميع الاتفاقيات الأمنية الجديدة على إيجاد حلول من شأنها تحقيق الاستقرار وتعزيز التوازن الأمني في هذه المنطقة.
أما على المستوى الخارجي، فيتضمن الاقتراح الإسرائيلي إعفاء تركيا من إعادة بناء الجيش السوري، بالإضافة إلى وعود بإعادة إعمار سوريا، بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية، ودول الخليج العربي.
من جانبها أكدت السلطات السورية رفضها القاطع للاقتراح، كما نفت الأخبار المتداولة حول توقيع اتفاق أمني مع إسرائيل في سبتمبر المقبل.
وأفادت الوكالة السورية للأنباء بعقد لقاء بين وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، ووفد إسرائيلي في باريس يوم الثلاثاء الماضي، لمناقشة بعض القضايا المتعلقة بتعزيز الأمن في الجنوب السوري والمنطقة بأكملها.
وأكد الوكالة على عدم تطرق الوزير للحديث حول المقترح الأمني الإسرائيلي.
