بعد حظر طويل| كيف أعاد إيليا مالينين حركة «الباك فيليب» ؟
دخل البطل الأميركي إيليا مالينين التاريخ الأولمبي، تاركًا بصمة لن تُمحى من ذاكرة المشجعين، بعدما نجح ببراعة في تنفيذ قفزة الشقلبة الخلفية «الباك فيليب» والهبوط بها ببراعة على نصل زلاجة واحدة، وذلك خلال فقرة التزلج الحر التي خاضها الفريق.
قفزة إيليا مالينين
أدهش البطل الأميركي جميع الحضور خلال مشاركة الفريق الأميركي في التزلج الحر بدورة الألعاب الأولمبية المقامة حاليًا في ميلانو، ليصعد بفريقه إلى منصات التتويج للحصول على الميدالية الذهبية.
وأثارت هذه الحركة الجدل على منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث أعادت تذكيرهم بإرث المتزلجة الفرنسية، سورية بونالي، التي صنعت القفزة ذاتها خلال مشاركتها في أولمبياد ناغانو عام 1998 في وقتٍ كانت فيه تلك الحركة محظورة، وهو ما كلفها فقدانًا كبيرًا للنقاط وتعميشًا متعمدًا لإنجازها الرياضي المميز.
جدير بالذكر، أن اللاعب الأميركي تيري كوبيكا أول من نفذ الشقلبة الخلفية في التزلج الحر خلال دورة الألعاب الأولمبية عام 1976، لكنه عبط على قدمين حينما، ما دعا الاتحاد الدولي للتزلج إلى إصدار قرارًا فوريًا بحظر الحركة بسبب خطورتها.
وظل هذا القرار ساريًا حتى عام 2022، عندما أعاد الاتحاد السماح بها اجعل رياضة التزلج الحر أكثر متعة وجذبًا للشباب، وهو ما جعل إيليا مالينين يستغلها ليترك بصمة لا تُنسى في النسخة الحالية من الأولمبياد.
فرحة لم تكتمل
وعلى الرغم من إنجازه الأسطوري إلا أن إيليا مالينين تعثر خلال المنافسات الفردية يوم الجمعة الماضي؛ حيث سقط مرتين وقلل من مستوى العديد من حركاته المخطط لتنفيذها، ما جعله يهبط للمركز الثامن.
وفاز ميخائيل شيدوروف من كازاخستان وهو لاعب أولمبي آخر يبلغ من العمر 21 عامًا بهذه الجائزة، في حين أن الميداليتان الفضية والبرونزية قد ذهبت إلى أعضاء الفريق الياباني يوما كاجياما وشون ساتو.

