«ميلانو - كورتينا» الأكثر استدامة في تاريخ الدورات الشتوية
ضمن توجه أولمبي حديث يوازن بين الرياضة والبيئة، وضعت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية «ميلانو – كورتينا» 2026، الاستدامة في صلب التخطيط للحدث الرياضي الكبير، وسعت إلى تقديم نموذج في مراعاةً للبيئة يمكن تكراره في الدورات القادمة.
وتتبنى اللجنة المنظمة رؤية ترتكز على خفض البصمة الكربونية إلى أدنى مستوى ممكن، من خلال الاعتماد على منشآت قائمة أو مؤقتة بدل تشييد مرافق دائمة جديدة، وتقليص أعمال البناء الثقيلة التي تترك أثراً طويل الأمد على الطبيعة الجبلية الحساسة، إلى جانب الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة، وتعزيز حلول النقل منخفض الانبعاثات لربط مواقع المنافسات، بما يحد من الاعتماد على المركبات الخاصة، وامتدت المبادرات لتشمل إدارة النفايات عبر إعادة التدوير وتقليل البلاستيك أحادي الاستخدام، مع برامج توعوية تستهدف الجماهير والمتطوعين، لترسيخ ثقافة بيئية تجعل من الحدث منصة عملية لنشر الوعي، لا مجرد منافسة رياضية عابرة.
10 أنشطة ومبادرات مستدامة
1 - استخدام مرافق رياضية موجودة مسبقاً
2 - تطبيق برامج لقياس وتقليل البصمة الكربونية
3 - الاعتماد على الطاقة المتجددة في مواقع المنافسات
4 - تحسين كفاءة استهلاك الطاقة في القاعات والمنشآت
5 - تعويض الانبعاثات المتبقية بمشاريع بيئية معتمدة
6 - إتاحة وسائل التنقل المستدام للجماهير والفرق
7 - إدارة ذكية للنفايات اعتماد الفرز والتدوير
8 - اعتماد مفهوم الاقتصاد الدائري وإعادة الاستخدام
9 - وضع معايير لحماية النظام البيئي في جبال الألب
10 - نشر تقارير دورية حول مؤشرات الأداء البيئي
