تلوث المياه يفاقم الأزمة الصحية بقطاع غزة.. و«الشلل الرخو» يضرب بقوة
يمثل تدمير الاحتلال الإسرائيلي لمصادر المياه النظيفة في غزة أزمة كبرى، تضاف إلى الكارثة الإنسانية التي يعيشها أهالي القطاع فتزيدها صعوبة ومعاناة.
وخلال الأشهر الثلاثة الأخيرة جرى رصد 110 إصابات بمرض الشلل الرخو الحاد، الذي تسببه فيروسات مقابل إصابتين فقط قبل بدء حرب 7 أكتوبر.
هذا المرض يؤدي إلى الشعور بضعف في أطراف الجسم، وفقدان التوزان، غير مصحوب بالتصلب أو التوتر العضلي، ويرتبط بأسباب عصبية وفيروسية.
وفي حين تنعدم حاليًا القدرة على توفير العلاج الضروري للمصابين بهذا المرض، مما يفاقم أعراضه، فإن التحاليل المخبرية لعينات من الماء المستخدم داخل قطاع غزة، أظهرت احتواءه على فيروسات معوية خطيرة، وكذلك بكتيريا “كامبيلوباكتر جيجوني”، وهذا مؤشر صريح على تلوث مياه الشرب.
وأفادت منظمات مثل “أوكسفام” و"أطباء بلا حدود" بتدهور البنية التحتية في القطاع بشكل كامل مع غياب الخدمات الطبي، مما فاقم الوضع الصحي للسكان.
وناشدت بضرورة السماح بدخول المساعدات الإنسانية دون تضييقات أمنية من الجانب الإسرائيلي لضمان حل الأزمة الصحية التي تتفاقم باستمرار.
