الأمين العام لمجلس التعاون: إنشاء الهيئة الاستشارية يعكس حرص قادة الخليج على توسيع التشاور وتعزيز التواصل

مانشيت

أكد معالي الأستاذ جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن قرار إنشاء الهيئة الاستشارية من قبل أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس حفظهم الله ورعاهم، يأتي اقتناعًا منهم بضرورة توسيع قاعدة التشاور وتكثيف الاتصالات بين دول المجلس.

جاء ذلك خلال اجتماع الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى الأول في دورتها التاسعة والعشرين أمس، الاثنين، في المنامة، برئاسة معالي الدكتورة الشيخة مريم بنت حسن آل خليفة، رئيس الدورة التاسعة والعشرين للهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى رئيس الدورة الحالية، وبحضور سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية، وأعضاء الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى بدول المجلس.

العمل الخليجي المشترك

وفي مستهل كلمته، رفع الأمين العام أسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم رئيس المجلس الأعلى في دورته السادسة والأربعين حفظه الله ورعاه، على الجهود الملموسة والدعم المتواصل الذي تقدمه مملكة البحرين لتعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك في كافة الميادين تحقيقًا لتطلعات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس حفظهم الله ورعاهم، وشعوب دول المجلس نحو مزيد من التعاون والتكامل، مقدمًا معاليه الشكر والتقدير والامتنان لرئاسة دولة الكويت للدورة الماضية بقيادة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت وحكومته الرشيدة على ما قدموه من دعم ومساندة لأعمال الأمانة العامة والعمل الخليجي المشترك.

وخلال كلمته أشار معاليه، إلى أهمية تعزيز دور الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى، ودعم تنفيذ الدراسات التي يقرها مقام المجلس الأعلى، وتطوير آليات العمل وصولًا إلى تكامل الأدوار بين الهيئة واللجان الوزارية والأمانة العامة، بما يلبي توجيهات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس حفظهم الله ورعاهم.

وفي سياق متصل أضاف معاليه أن الهيئة أثرت مسيرة مجلس التعاون بأكثر من 62 دراسة تناولت موضوعات متعددة، واليوم تتابع الأمانة العامة ترجمة الدراسات المعتمدة من مقام المجلس الأعلى، إلى خطط عمل مشتركة تدعم المسيرة وتستجيب لطموحات أبناء مجلس التعاون وتلبي توجيهات وتطلعات مقام المجلس الأعلى، واستكمالًا لهذه المسيرة المباركة.

مستقبل التوجهات الاستراتيجية الخليجية

ونقل معاليه توجيهات المجلس الأعلى لدول مجلس التعاون في قمة البحرين التي عقدت في 3 ديسمبر 2025م، للهيئة الاستشارية بدراسة عدد من المواضيع وهي، مستقبل التوجهات الاستراتيجية الخليجية إزاء العملات الرقمية، وتأثير التحول الرقمي والتقني على سوق العمل في دول مجلس التعاون، والحد من ظاهرة الاستهلاك الاستعراضي في المجتمعات الخليجية.

وأشار إلى أن أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس حفظهم الله ورعاهم وجهوا بإعداد مشروع تعديل نظام الهيئة الاستشارية الأساسي، لتطوير دور الهيئة ومهامها ومكتبها، ورفعه للدورة القادمة للمجلس الأعلى.

وأعرب عن التطلع إلى الكثير من الأمل للمستقبل، ومؤمنًا بأن هذا الكيان الراسخ هو الحصن المنيع الذي نستند عليه، لحماية مكتسبات دول المجلس وصون أمننا واستقرارنا وتعزيز التنمية والرخاء، في ظل حكمة وتوجيهات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس حفظهم الله ورعاهم.

المصدر : بنا