هرب إلى سوريا بعد سقوط النظام قبل 2003
بعد ارتكابه العديد من الجرائم.. تنفيذ حكم الإعدام في سعدون صبري القيسي
أُدين سعدون صبري القيسي
بارتكاب سلسلة من الجرائم الكبرى ضد الإنسانية، أبرزها تنفيذ جريمة التصفية الجسدية بحق المرجع الديني محمد باقر الصدر، وعدد من العلماء البارزين من بيت الحكيم، بالإضافة إلى اغتيال مجموعة من المواطنين الأبرياء قبل عام 2003.
الوطني العراقي يعلن تنفيذ حكم الإعدام في سعدون صبري القيسي
وأعلن جهاز الأمن الوطني العراقي، اليوم الاثنين 9 فبراير 2026، "تنفيذ حكم الإعدام شَنقًا حتى الموت بحق المدان سعدون صبري القيسي، المتورط بارتكاب جرائم وحشية ضد الإنسانية".
وذكرت مديرية العلاقات والإعلام في جهاز الأمن الوطني في بيان، أن "تنفيذ الحكم جاء استنادًا إلى جهود الجهاز في التحقيق والمتابعة الاستخبارية الدقيقة، وبعد استكمال جميع الإجراءات القضائية والقانونية الأصولية بحق المدان".
وأوضح البيان أن القيسي أُدين بارتكاب سلسلة من الجرائم الكبرى ضد الإنسانية، أبرزها "تنفيذ جريمة التصفية الجسدية بحق المرجع الديني محمد باقر الصدر، وعدد من العلماء البارزين من بيت الحكيم، بالإضافة إلى اغتيال مجموعة من المواطنين الأبرياء".
مقتل محمد باقر الصدر
وكان رئيس الحكومة، محمد شياع السوداني، أعلن في فبراير، اعتقال أشخاص من رموز النظام السابق بتهمة الاشتراك في عملية إعدام المرجع الديني محمد باقر الصدر وشقيقته وعدد من رجال الدين من أسرة آل الحكيم.
المناصب التي شغلها سعدون صبري القيسي
ولد سعدون صبري جميل جمعة القيسي، عام 1947، وقد شغل مناصب مهمة في زمن النظام السابق أبرزها مدير أمن دوائر الدولة، ومدير أمن البصرة والنجف، ومدير أمن الكويت بعد غزوها من النظام السابق، ومديرًا للأمن الاقتصادي.
الجرائم التي نفذها سعدون صبري القيسي
ويتهم القيسي، الذي كان معروفًا بـ "العميد زهير" بالمسؤولية عن عمليات إعدام طالت عددًا كبيرًا من التجار، خلال فترة الحصار الاقتصادي، كما يتهم بتنفيذ عملية الإعدام بشكل شخصي بحق المرجع محمد باقر الصدر، فيما يتهم مساعده "عادل إبراهيم الأعظمي"، بإعدام شقيقة المرجع "بنت الهدى" في منطقة بسماية جنوب شرقي بغداد.
هرب سعدون صبري القيسي إلى سوريا، بعد سقوط النظام في 2003، واستخدم اسماً مستعارًا هو "الحاج صالح"، لكنه عاد إلى العراق في فبراير 2023 واستقر في مدينة أربيل، حيث أُلقي القبض عليه لاحقاً. وقد صدر بحقه حكم الإعدام في يونيو 2025، وتم تنفيذه صباح اليوم.

