صوت الرعد.. مصر تنتج سلاحًا مدمرًا لضرب الأهداف البعيدة
كشف وزير الدولة للإنتاج الحربي المصري، محمد صلاح الدين مصطفى، عن منظومة صوت الرعد، المصرية، القادرة على ضرب أهداف بعيدة.
وبحسب تصريحه، يتم تصنيع المنظومة الجديدة داخل، مصنع 200 الحربي، أحد أهم المرافق العسكرية في مصر، ويأتي ذلك في إطار الخطة الاستراتيجية المتبعة لتعزيز قدرات القوات المسلحة المصرية.
قوة نارية عالية مع مدى بعيد
وفي وصفه لمنظومة K9 A1 EGY المعروفة باسم صوت الرعد، أشار الوزير إلى أن مداها يتراوح فيما بين 40 و56 كيلومتر، وتصل سرعتها نحو 30 ثانية لتكون قادرة على إطلاق من 6 إلى 8 قذائف في دقيقة واحدة، كما تمتلك درع حماية بسمك 19 ملم يحميها من الشظايا والنيران الخفيفة فضلاً عن تصديها الكامل للهجمات البيولوجية والكيميائية.
وتعمل المنظومة مع اثنين من المركبات الداعمة، الأولى K10 وهي مركبة لإعادة التسليح تعيد تزويد المدفع آليا في وقتٍ سريع وتتضمن 104 قذيفة، والثانية K77 وهي مركز متحرك لتوجيه النيران قادر على تحديد الأهداف بدقة عالية لتنسيق القصف.
جهود مستمرة لدعم القوات المسلحة
بالإضافة إلى “صوت الرعد” اتجهت وزارة الإنتاج الحربي نحو تطوير نسخة جديدة من المركبة المدرعة “سينا 200” بالإضافة إلى التعاون مع واحدة من أقوى شركات الصلب المصرية لتحقيق إنجاز كبير يعتبر الأول من نوعه في مصر والشرق الأوسط في إنتاج الصلب المدرع الذي يعتبر أساس تصنيع الدبابات والمركبات الدفاعية المدرعة.
ومن جانبه أشار الوزير إلى أن الهدف من المشاريع الأخيرة هو توطين صناعة الآلات العسكرية، وتحقيق الاكتفاء الذاتي وصقل القدرات المصرية على إنتاج أسلحة ومنظومات عسكرية أكثر تطورًا، مما يرسخ النفوذ العسكري لمصر ليس فقط للحفاظ على الأمن القومي، بل لوضع رسالة ردع لكل من يحاول المساس بأمن البلاد.
