وصفتها بـ«جريمة حرب» وحملت إسرائيل المسؤولية

لأول مرة في الشرق الأوسط.. الأمم المتحدة تعلن المجاعة في غزة

مجاعة غزة جريمة حرب
مجاعة غزة جريمة حرب ومسؤولية دولية

لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط، أعلنت الأمم المتحدة  تفشي المجاعة على نطاق واسع في قطاع غزة، ووصفت المنظمة الدولية مجاعة غزة بأنها «مجاعة القرن الحادي والعشرين» و"جريمة حرب"، محملة إسرائيل المسؤولية المباشرة عن الكارثة الإنسانية.

نصف مليون شخص في غزة عالقون في مجاعة

وأصدرت منظمة الصحة العالمية، وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، وبرنامج الغذاء العالمي، ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) بيانا مشتركا بجنيف أكدت فيه أن أكثر من نصف مليون شخص في غزة عالقون في مجاعة.

وأشارت الهيئات الأممية الأريع إلى أن أكثر من نصف مليون شخص في غزة يعانون المجاعة ويتوقع أن تمتد الكارثة إلى دير البلح وخان يونس خلال أسابيع مع تصاعد في حالات سوء التغذية والوفيات المرتبطة بالجوع.

 دعت المنظمات الأممية إلى وقف فوري لإطلاق النار وضمان دخول المساعدات دون عوائق.

قيود إسرائيلية غير قانونية على دخول وتوزيع المساعدات

وقال فولكر تورك المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، إن المجاعة المعلنة في غزة هي نتيجة مباشرة لقيود غير قانونية فرضتها الحكومة الإسرائيلية على دخول وتوزيع المساعدات، مؤكدا أن استخدام التجويع كسلاح يعد جريمة حرب، والوفيات الناجمة عنه ترقى إلى القتل العمد.

من جانبه، حذر توم فليتشر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة للطوارئ، من أن "مجاعة غزة" ستبقى وصمة عار عالمية، ونتاج تعمد منع الغذاء والمساعدات، مطالبا إسرائيل بفتح المعابر فورا والسماح بوصول الإغاثة، مؤكدا أن هذه المأساة كانت قابلة للتفادي، لولا العراقيل الممنهجة.

وفي السياق ذاته، حذر نواب مجموعة “الخضر” في البرلمان الأوروبي من ارتكاب "إبادة جماعية" في غزة، داعين إلى تعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، وفرض عقوبات فورية، وضمان وصول المساعدات، متهمين الاتحاد الأوروبي بالتقاعس في مواجهة الكارثة وتآكل مصداقيته الأخلاقية.