عبدالله آل حامد: زيارة رئيس الدولة إلى روسيا تجسد دبلوماسية التوازن الإماراتية
أكد معالي عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، إلى روسيا ولقاءه فخامة الرئيس فلاديمير بوتين، تمثل خطوة استراتيجية محسوبة تعكس نهج الإمارات القائم على دبلوماسية التوازن، وتعزيز الاستقرار، وحماية المصالح الوطنية، وترسيخ مكانة الدولة كقوة مسؤولة وموثوقة.
وقال معاليه عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»: «النتيجة واضحة: تعزيز الاستقرار، حماية المصالح الوطنية، وتكريس دور الإمارات كقوة توازن مسؤولة في عالم مضطرب، بقيادة رشيدة تؤمن بأن التوازن قوة، وأن الدبلوماسية الحكيمة استثمار طويل الأمد.. وفي هذا السياق، جاءت زيارة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد «حفظه الله» إلى روسيا ولقاؤه فخامة الرئيس فلاديمير بوتين، كخطوة استراتيجية محسوبة في توقيت دولي بالغ الحساسية، تهدف إلى تعميق الشراكات المؤثرة مع القوى الفاعلة، وتحويل التحديات العالمية إلى فرص تعاون».
وأضاف معاليه: «الزيارة تركز على ملفات جوهرية تمس أمن الدول واستقرارها، أمن الطاقة، استدامة الاستثمار، وتعزيز الأمن الغذائي، ملفات لم تعد اقتصادية فقط، بل أدوات سيادة وتأثير في النظام الدولي الجديد.. الإمارات تتحرك وفق مبدأ ثابت، تنويع الشراكات دون ارتهان، والانفتاح دون انحياز، وبناء العلاقات على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، بما يخفف الاستقطاب ويعزز فرص الحوار».
واختتم معاليه قائلًا: «هذا النهج يعكس دبلوماسية واعية لا تبحث عن الأضواء، بل عن النتائج، ويؤكد مكانة الإمارات كوسيط موثوق وصانع توازن في بيئة دولية تتعطش للعقلانية.. بقيادة رشيدة تؤمن بأن التوازن قوة، وأن الدبلوماسية الحكيمة استثمار طويل الأمد، تواصل الإمارات دورها في صياغة مستقبل يكون فيه الحوار قاعدة، والاستقرار هدفًا، والازدهار نتيجة».

