حمية سريعة لتخفيض نسبة الكوليسترول الضار
حمية الشوفان.. نظام غذائي جديد يخفض كوليسترول الدم في يومين!
انتشرت حمية الشوفان مؤخرًا بشكل واسع، بسبب دراسة علمية جديدة أجريت في جامعة بون الألمانية، وأظهرت أن اتباع نظام غذائي يعتمد بشكل كبير على دقيق الشوفان لمدة 48 ساعة فقط يمكن أن يخفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL) بشكل واضح بنسبة تقارب 10%، ويستمر هذا التحسن لأسابيع بعد انتهاء الحمية خاصة لدى الذين يعانون من متلازمة التمثيل الغذائي والتي تشمل: زيادة الوزن، ارتفاع الكوليسترول، وارتفاع ضغط الدم، ونظام « حمية الشوفان» تحتوي على حوالي 300 غرام يوميًا من الشوفان مع كمية قليلة من الفاكهة والخضار وتقليل السعرات الحرارية إلى نصف المعدل المعتاد.
فوائد الشوفان على المدى الطويل
الشوفان غني بالألياف القابلة للذوبان مثل: «بيتا‑غلوكان» التي تساعد في خفض الكوليسترول ودعم صحة القلب ويساهم في تنظيم مستويات السكر في الدم، وهو مفيد لمن لديهم مقاومة الأنسولين أو سكري من النوع الثاني و يساعد على الشبع والتحكم في الوزن عند إدخاله بكمية معتدلة داخل النظام الغذائي.
توصيات خبراء التغذية العامة حول «حمية الشوفان»
خبراء التغذية يؤكّدون أن الشوفان غني بالألياف القابلة للذوبان (بيتا-غلوكان)، والتي ترتبط علميًا بخفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) في الدم وبالتالي تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مع الاستمرار في تناوله بانتظام، ويُنصح بتناول ¾ إلى 1 كوب من الشوفان المطبوخ يوميًا للحصول على فوائد ملحوظة في مستويات الكوليسترول خلال أسابيع قليلة، ويشدّدون على أن الشوفان ليس غذاءً معجزيًا وحده، بل الأفضل أن يكون جزءًا من نظام غذائي صحي ومتوازن يشمل: خضار وفواكه، بروتين خفيف مثل: « بيض، لبن زبادي، أو بقوليات»
دهون صحية مثل: « مكسرات، زيت الزيتون » وهذا يساعد على دعم الشعور بالشبع ويمثل وجبة متكاملة وصحية وبالتالي تستطيع الاستفادة بشكل فعلي من فوائد حمية الشوفان، وينصح خبراء التغذية باختيار الشوفان الكامل أو الخام المطهو بدلًا من الأنواع الجاهزة سريعة التحضير الغنية بالسكر أو النكهات لأن الأخيرة قد تحتوي على سكريات مضافة تقلل من الفوائد الصحية وتؤثر على سكر الدم، وبرغم فوائد الدراسة السابقة التي وصلت إلى هذا التخفيض السريع في الكولسترول لكن لا ينصح الخبراء بالاعتماد فقط على الشوفان لفترات طويلة أو بشكل مفرط.
نتائج حمية الشوفان
الدراسة توصلت إلى هذه النتائج على الضغط والوزن والكولسترول وبعد يومين من اتباع الحمية وهي:
- خفض في مستوى الكوليسترول الضار يصل إلى حوالي 10% بعد يومين فقط.
- النتائج الإيجابية استمرت لأسابيع بعد انتهاء النظام الغذائي.
- مؤشر إيجابي نحو خسارة حوالي 2 كيلوغرام في المتوسط وتحسن طفيف في ضغط الدم.
الشوفان وصحة القلب لماذا يلفت الباحثون النظر؟
هذه النتائج تأتي تزامناً مع سلسلة من الدراسات العلمية التي تدعم دور الشوفان في دعم صحة القلب من خلال آليات مختلفة، أهمها الطعام الغني بالألياف القابلة للذوبان التي ثبت أنها تساهم في خفض مستويات الكوليسترول والطريقة التي تتفاعل بها مع الجهاز الهضمي لتحسين عملية التخلص من الدهون، إن تناول الشوفان بانتظام قد:
- يقلل إجمالي الكوليسترول و LDL بمرور الوقت.
- يدعم تنظيم مستوى السكر في الدم، وهو أمر مهم لمرضى السكري أو المعرضين له.
مما سبق نجد أن حمية الشوفان المكثفة لمدة يومين فقط أثبتت فعاليتها في خفض الكوليسترول الضار وتحسين بعض مؤشرات الصحة على المدى القصير مع تأثيرات تستمر أسابيع بعد تطبيقها بشكل صحيح، وأن الشوفان كغذاء يومي يظل خياراً ممتازًا لدعم صحة القلب والجهاز الهضمي وتنظيم السكر وبرغم هذا يشدد الخبراء على أن دمج الشوفان ضمن نظام غذائي متوازن مع تنويع الأطعمة هو السبيل الأكثر أمانًا للاستفادة منه دون اللجوء إلى حميات صارمة أو قصيرة فقط.
