غزة بين خيار الاتفاق وخطر الاحتلال.. مفترق طرق تاريخي
شهدت الكواليس الإسرائيلية العديد من التطورات في الساعات الأخيرة في محاولة لتحديد موقف تجاه المقترح الجديد الذي قدمه الوسطاء والذي وافقت عليه حماس من أجل تفعيل اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.
وفقًا لقناة "كان 11" الإسرائيلية أفاد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في جلسات مغلقة بأنه يميل إلى الحصول على صفقة شاملة، لكنه لا يستبعد إمكانية الاتفاق الجزئي أيضًا في ظل الخلافات المتوقعة خلال اجتماع الحكومة غدًا حول هذا الموضوع.
وقالت القناة: "حتى مساء اليوم، لا يزال الوضع في إسرائيل، في هذه المرحلة تحديدًا، أن تل أبيب ترفض إرسال وفد للتفاوض في الأيام القليلة القادمة".
وقالت إنه من المتوقع أن يعقد اجتماع أمني برئاسة نتنياهو مع رئيس الأركان وعدد محدود من الوزراء حيث سيدور النقاش الرئيسي حول خطة الاحتلال الشامل لقطاع غزة، إلا أن القرار النهائي بشأن الرد على الاقتراح الجديد المعروف باسم ويتكوف بلس سيكون أيضًا موضوعًا للحضور.
كما ستعقد الحكومة اجتماعًا خاصًا غدًا حيث سيستمع نتنياهو لوجهات نظر الوزراء حول هذا الموضوع ثم سيتخذ القرار النهائي بشأن ما سيتم.
ووفقًا لعدة تقارير عبرية تواصل إسرائيل دراسة رد حماس على الاقتراح دون أن تقدم أي رد مما يثير استياء الوسطاء.
ووفقاً للرؤية الإسرائيلية ستجرى المفاوضات في ظل التوترات، وكل شيء مرتبط بتنفيذ الصفقة، إما أن تتوقف أو تتوسع.
كما ذكرت قناة كان 11 العبرية فإن نتنياهو يفضل الشروع في احتلال مدينة غزة بدلاً من العودة إلى المفاوضات.
وتم إخبار الوسطاء بأنه من المتوقع أن تقوم إسرائيل بإبلاغ حماس بردها فقط بعد مناقشة الكابينت حول رد الحركة وهو ما لم يحدث بعد، ولا يتوقع أن يتم بحثه غدًا.
ذكرت القناة العبرية 12 أن الوزير رون دارمر اجتمع اليوم، في باريس مع كبار المسؤولين من قطر لمناقشة صفقة للإفراج عن الرهائن وتطبيق وقف إطلاق النار.
وأشار ديرمر للقطريين إلى أن شرط الصفقة هو الإفراج عن جميع الرهائن، بالإضافة إلى الشروط التي وضعها نتنياهو في الأيام الأخيرة.
