فصلاً جديدًا| مارك أندريه تير شتيغن ابن مونشنغلادباخ الباحث عن كأس العالم
بدأ الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن فصلًا جديدًا في مسيرته باللعب لصفوف غيرونا، لمدة 6 أشهر على سبيل الإعارة، قادمًا من صفوف برشلونة، وهي تجربة يخوضها بحثًا عن الحصول على فرص للمشاركة أساسيًا قبل أشهر قليلة من كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.
مسيرة مارك أندريه تير شتيغن تبدأ من مونشنغلادباخ
وُلد مارك أندريه تير شتيغن يوم 30 من أبريل عام 1992، في مدينة مونشنغلادباخ الألمانية، وكانت أسرته متوسطة الحال.
بدأ شتيغن مسيرته داخل أكاديمية نادي بوروسيا مونشنغلادباخ وهو في الرابعة من عمره وظل يتدرج في الفئات السنية، حتى لعب للفريق الأول في موسم 2010/ 2011.
ومنذ اللحظة الأولى التي شارك فيها مع مونشنجلادباخ ولفت إليه أنظار الأندية الكبرى في أوروبا، لكنه فضل الاستمرار مع ناديه ليكتسب المزيد من الخبرات، وظل حتى 2014، عندما قدم برشلونة عرضًا رسميًا للتعاقد معه ليوافق اللاعب وناديه على العرض.

مسيرة خاصة في برشلونة
انضم شتيغن، بشكل رسمي، إلى برشلونة، في صيف 2014، في صفقة كلفت خزينة النادي الكتالوني نحو 20 مليون يورو، ويبدأ مسيرة مميزة داخل صفوف الفريق الكتالوني، حقق خلالها العديد من البطولات، وفي مقدمتها دوري أبطال أوروبا في موسم 2014/ 2015.
كما تُوج شتيغن بـ الدوري الإسباني مع الفريق الكتالوني 6 مرات، وكأس العالم للأندية مرة، والسوبر الأوروبي مرة، وكأس ملك إسبانيا 6 مرات، وكأس السوبر الإسباني 4 مرات.
وفي الموسم الماضي، تراجع مستوى تير شتيغن بشكل كبير مع الفريق الكتالوني، بجانب زيادة إصاباته، مما دفع النادي لمحاولة بيعه، خاصة بعد ضم خوان غارسيا في الصيف الماضي، لكن الألماني أصر على البقاء والمنافسة على مركزه، ليتعرض للإصابة مُجددًا، ليغيب على إثرها نحو 4 أشهر.
الانتقال إلى غيرونا
بعد عودته للتدريبات في شهر نوفمبر الماضي، بدأ يُدرك صعوبة استعادة مركزه في برشلونة وهو ما سيؤثر على إمكانية مشاركته رفقة منتخب ألمانيا في كأس العالم 2026، فقرر النظر في العروض المقدمة له، وفي النهاية اختار الانضمام إلى غيرونا.
وذكرت صحيفة سبورت الكتالونية، في تقرير سابق لها، إن اختيار شتيغن لـ غيرونا رغم تلقيه عروضًا أخرى من الدوري الإنجليزي، يأتي بسبب طبيعة اللاعب المحبة للاستقرار.

