«باريس سان جيرمان» يعتلي قمة تصنيف أندية العالم بعد حصد السوبر الأوروبي
تصدر باريس سان جيرمان الفرنسي تصنيف أندية العالم هذا الأسبوع برصيد 2012 نقطة، وذلك في أحدث قائمة يصدرها موقع «فوتبول داتا بيز» العالمي المتخصص في إحصاءات كرة القدم، ليحقق الفريق الباريسي إنجازًا جديدًا يعزز مكانته بين كبار القارة الأوروبية.
تتويج بالسوبر الأوروبي لأول مرة
وجاء هذا التقدم بعد أن حسم باريس سان جيرمان لقب كأس السوبر الأوروبي لأول مرة في تاريخه، حيث تفوق على توتنهام الإنجليزي في المباراة التي أقيمت على ملعب "الفريولي" معقل نادي أودينيزي الإيطالي، ليضيف الفريق الفرنسي بطولة جديدة إلى خزائنه ويثبت جدارته في المنافسة القارية.
وفي المراتب التالية، جاء تشيلسي الإنجليزي في المركز الثاني بفضل تتويجه بلقبي كأس العالم للأندية ودوري المؤتمر الأوروبي، بينما احتل برشلونة الإسباني المرتبة الثالثة، متفوقًا على ليفربول الإنجليزي الذي جاء رابعًا، ويضم بين صفوفه النجم المصري محمد صلاح قائد منتخب مصر.
المراكز الأخرى في قائمة العشرة الأوائل شهدت وجود أندية كبرى، حيث جاء بايرن ميونخ الألماني خامسًا، يليه أرسنال الإنجليزي، ثم ريال مدريد الإسباني، بينما تواجد مانشستر سيتي الإنجليزي الذي يضم المحترف المصري عمر مرموش في المركز الثامن، وحل إنتر ميلان الإيطالي تاسعًا، وبوروسيا دورتموند الألماني في المركز العاشر.
الأهلي يتصدر القارة السمراء
وعلى صعيد القارة الأفريقية، احتل النادي الأهلي المصري المركز الـ 67 عالميًا برصيد 1684 نقطة، ليواصل تصدره لقائمة الأندية الأفريقية والمصرية، متفوقًا على منافسيه التقليديين.
بيراميدز والزمالك في التصنيف
وجاء صن داونز الجنوب أفريقي في المركز الثاني على مستوى القارة، بينما حل بيراميدز المصري ثالثًا أفريقيًا و94 عالميًا برصيد 1638 نقطة، أما الزمالك فجاء في المرتبة الـ 222 عالميًا والثامن على مستوى أفريقيا برصيد 1540 نقطة، خلف أندية الترجي التونسي والجيش الملكي المغربي وبيترو أتلتيكو الأنجولي ومازيمبي الكونغولي.
يعكس هذا التصنيف العالمي قوة الأندية المصرية على الساحة القارية، خصوصًا بعد أن تمكن الأهلي من ترسيخ مكانته كزعيم لأفريقيا بحفاظه على مركز متقدم عالميًا مقارنة بباقي الأندية، كما أن ظهور بيراميدز في قائمة المئة الأوائل يعد مؤشرًا على صعود قوة جديدة، بينما يضع ترتيب الزمالك تحديًا كبيرًا أمامه للعودة إلى منصات التتويج واستعادة موقعه الطبيعي بين كبار القارة والعالم.
