ليلة الإسراء والمعراج 2026.. ذكرى معجزة سماوية ومكانة عظيمة

مانشيت

تحتفل الأمة الإسلامية بذكرى ليلة الإسراء والمعراج 2026، والتي توافق ليلة 27 من شهر رجب 1447 هـ، حيث تبدأ من مغرب يوم الخميس 15 يناير حتى فجر الجمعة 16 يناير 2026، وهي من أعظم الليالي الدينية التي تحمل دلالات ومعاني روحية عميقة في العقيدة الإسلامية، حيث تعد ليلة الإسراء والمعراج واحدة من أهم المعجزات الإلهية التي أكرم الله بها نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، إذ جمعت بين رحلتين عظيمتين وقعتا في ليلة واحدة هما الإسراء من المسجد الحرام بمكة المكرمة إلى المسجد الأقصى بالقدس، ثم المعراج من المسجد الأقصى إلى السماوات العلا في رحلة سماوية خارقة لقوانين الزمان والمكان.

سورة الإسراء تقص علينا الرحلة في سياق قرآني 

ورد ذكر حادثة الإسراء صراحة في القرآن الكريم في قوله تعالى: «سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى» وهو ما يؤكد مكانتها الكبرى في الإسلام ودلالتها على عظمة قدرة الله تعالى.

وخلال رحلة المعراج كان لقاء النبي صلى الله عليه وسلم بعدد من الأنبياء في السماوات السبع ثم يصل إلى سدرة المنتهى حيث فرض الله عز وجل على الأمة الإسلامية الصلاة التي أصبحت الركن الثاني من أركان الإسلام في دلالة واضحة على مكانتها العظمى وأهميتها في حياة المسلمين اليومية.

مكانة ليلة الإسراء والمعراج 

وتحظى ليلة الإسراء والمعراج بمكانة خاصة في قلوب المسلمين حول العالم، إذ يحرص الكثيرون على إحيائها بالذكر، وقيام الليل، والدعاء، وقراءة القرآن الكريم، والتأمل في معاني الرحلة السماوية، دون تخصيص عبادات مفروضة بعينها، التزامًا بما ورد في السنة النبوية الشريفة.

وتبقى ليلة الإسراء والمعراج 2026 مناسبة إيمانية متجددة، تذكر المسلمين بعظمة الصلاة، وقيمة الصبر، وقرب الفرج بعد الشدة، ورسالة روحية تؤكد أن بعد كل محنة منحة وأن الأمل بالله لا ينقطع.