امرأة صينية تدخل موسوعة جينيس بعد حمل استمر 17 شهرًا
دخلت امرأة صينية تدعى «وانغ شي» من مقاطعة هونان بوسط الصين موسوعة غينيس للأرقام القياسية، بعدما عاشت تجربة حمل تعد من الأغرب في العالم، حيث أنجبت طفلها بعد فترة حمل غير مسبوقة استمرت 17 شهرًا كاملًا، أي ما يعادل 517 يومًا، متجاوزة بذلك المعدل الطبيعي للحمل الذي يتراوح عادة ما بين 9 إلى 10 أشهر فقط.
ورغم طول مدة الحمل، فإن الأطباء المشرفين على الحالة أكدوا أن المشيمة لم تكن مكتملة، كما أن نمو الجنين لم يكن قد وصل للمستوى المطلوب حتى بعد مرور 14 شهرًا، ما جعل الولادة القيصرية في ذلك الوقت خيارًا محفوفًا بالمخاطر على الأم والجنين، الأمر الذي دفعهم للتوصية بانتظار فترة أطول حتى يكتمل النمو ويصبح الوضع أكثر أمانًا.
طوال هذه المدة، حرصت الأم على زيارة المستشفى بشكل أسبوعي لإجراء الفحوصات الدورية، حيث أظهرت النتائج في كل مرة أن الجنين يحتاج لمزيد من الوقت داخل الرحم ليستطيع البقاء على قيد الحياة خارج جسد أمه، وهو ما زاد من قلق العائلة وأثار استغراب المجتمع الطبي في الصين والعالم.
وعند الولادة أخيرًا، وضعت الأم طفلها بسلام، ليتبين أنه يتمتع بصحة جيدة ووزن طبيعي نسبيًا بلغ 3.8 كيلوجرام، وهو ما أثار دهشة الأطباء الذين اعتبروا هذه الواقعة حدثًا استثنائيًا سيظل مثار جدل ودراسة طبية لفترة طويلة.
اللافت أن هذه الحادثة ليست الأولى في التاريخ، فقد سجلت حالة مشابهة عام 1945 في الولايات المتحدة لامرأة تدعى "بوله هانتر"، أنجبت طفلها بعد حمل استمر 375 يومًا، أي ما يزيد على عام كامل، لكنها تبقى أقل بكثير من الرقم القياسي الجديد الذي سجلته السيدة الصينية.
وبهذا، تصنف وانغ شي كصاحبة أطول فترة حمل موثقة في العالم، لتدخل موسوعة جينيس عن تجربة نادرة أذهلت الجميع وأثبتت أن جسد المرأة قد يحمل مفاجآت غير متوقعة تتجاوز ما تعارف عليه الطب.
