هل تتبعها إسرائيل؟.. حماس توافق على مقترح «وقف إطلاق النار»
وافقت «حماس» منذ قليل على مقترح «مصري قطري» دون إجراء تعديلات عليه، لتترك الكرة في ملعب إسرائيل وسوف تكشف الـ48 ساعة القادمة عن نية إسرائيل والولايات المتحدة، إما قبول المقترح أو رفضه تمهيدًا لتنفيذ مخطط نتنياهو لاحتلال غزة بالكامل و«نسف كل شيء».
مقترح مصري قطري لوقف إطلاق النار
الجدير بالذكر أن المقترح المصري القطري الذي أبلغت "حماس" الوسطاء بقبوله منذ قليل يستند إلى مقترح "ويتكوف" المبعوث الأمريكي، وينص على وقف إطلاق النار لمدة ستين يومًا مع إبرام صفقة لتبادل الأسرى؛ حيث يتم الإفراج عن نصف المحتجزين الإسرائيليين مقابل عددًا من الأسرى الفلسطينيين مع فتح مسارات للتفاوض حول وقف إطلاق النار الدائم بين الطرفين.
وكانت حماس قد وافقت على المقترح دون وضع شروط تحيل دون تنفيذه، على الرغم من اعتراضها السابق خلال المباحثات التي أُجريت في قطر، ويُعتقد أن قرارها يتماشى مع رغبتها القوية في حماية القطاع ومنع الجيش الإسرائيلي من تنفيذ مخطط احتلال غزة.
هل توافق إسرائيل على الاتفاق؟
أصبح الآن القرار الأخير بيد الجانب الإسرائيلي؛ حيث سيتم عرض المقترح عليه خلال الساعات القادمة لمعرفة هل يستجيب أم يماطل لتحقيق مخططاته التي أعلن عنها خلال الفترة القليلة الماضية.
ومن جانبه أكد "أحمد العناني" أستاذ العلاقات الدولية أن إسرائيل قد تماطل وتمتنع عن قبول الاتفاق، وهذا ما يدعم رغبة رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" في تنفيذ مخطط "إسرائيل الكبرى".
كما أن إنهاء الحرب سوف يعيده إلى المحاكمات وقد ينهي وجوده السياسي، ولذلك قد يفضل الاستمرار في الحرب ويتجنب وقف إطلاق النار.
وأشار الدكتور "أيمن الرقب" أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس إلى أن الأمر بيد الولايات المتحدة الأمريكية، فإما تشكل ضغطًا على إسرائيل لقبول المقترح أو تدعمها في تنفيذ مخطط احتلال القطاع.
وأكد على أن الخطابات السابقة للرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" أكدت على أن لا عودة للمحتجزين إلى بالقتال، وهذا ما يدعم ما يضمره "نتينياهو" ورغبته في التغول داخل القطاع وتنفيذ مخطط الاحتلال والتهجير.
