«السبب فلسطين» تصعيد إسرائيلي تجاه القنصلية الفرنسية بالقدس!

الرئيس الفرنسي إيمانويل
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

تدرس الحكومة الإسرائيلية في الفترة الحالية قرار إغلاق القنصلية الفرنسية بالقدس، في محاولة منها للتأثير على نية الرئيس الفرنسي «إيمانويل ماكرو» الاعتراف بالدولة الفلسطينية قريبًا.

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي"جدعون ساعر" قد طالب ذلك خلال اجتماع الحكومة الأخير، مؤكدًا على أن الرئيس الفرنسي يحاول استفزاز الحكومة الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن الدولة الفرنسية تحت حكم "ماكرون" تتخذ أسلوبًا معاديًا لإسرائيل.

ماكرون يقترب من الاعتراف بفلسطين

تعتبر فرنسا واحدة من الدول الأوروبية التي تستعد للاعتراف بالدولة الفلسطينية قريبًا، وكان الرئيس "ماكرون" قد تواصل مع السلطة الفلسطينية عبر القنصلية الفرنسية بالقدس للحديث حول الاعتراف بدولة فلسطين.

وكانت المراسلات التي دارت بين إسرائيل والرئيس الفلسطيني "محمود عباس" قد أشارت إلى اتباع ماكرون نهج العديد من الدول الأخرى في دعم مبادرة الاعتراف بفلسطين.

الخارجية تدرس قرارات بشأن فرنسا

وفقًا لجريدة "يسرائيل هيوم"، ما زالت مسألة إغلاق القنصلية الفرنسية في القدس محل دراسة داخل الحكومة الإسرائيلية، وأكدت كذلك على وجود خيارات بديلة لذلك من بينها استدعاء المبعوث الإسرائيلي في فرنسا.

كما أشارت إلى أن تنفيذ القرار يحتاج إلى المصادقة الرسمية من الحكومة تمهيدًا لتنفيذه، مؤكدة على أن هذه المقترح سيكون درسًا للدول الأوروبية الأخرى التي تفكر في الاعتراف بفلسطين قبل اتخاذها للقرار.

ماكرون يستنكر المقترح الإسرائيلي

من جانبه أعرب الرئيس الأوكراني "ماكرون" عن غضبه تجاه المقترح الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن الحكومة لم تخبره بذلك بصفة رسمية، مؤكدًا على أن تنفيذ هذا القرار أو قرارات مشابهة سيعرض العلاقات الفرنسية الإسرائيلية لتدهور وانقطاع شبه دائم.