حرب أم مناوشات؟.. «اليمن تطلق صاروخ باتجاه إسرائيل»

إطلاق صاروخ يمني
إطلاق صاروخ يمني باتجاه إسرائيل

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد عن اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن، ردًا على الهجوم الذي شنته القوات الإسرائيلية على أحد محطات توليد الكهرباء جنوب صنعاء خلال الساعات المتأخرة من الليلة الماضية مما أسفر عن وقوع إصابات ودمار هائل.

ومن جانبه أشار الجيش الإسرائيلي في وقتٍ سابق من هذا اليوم إلى أن الهجوم الذي شنته البحرية بالزوارق الحربية يمثل ردًا على الانتهاكات والهجوم المسلح من جماعة «أنصار الله الحوثيين» تجاه الزوارق والسفن التجارية الإسرائيلية وحلفائها خلال الفترة الماضية.

إسرائيل بدأت المناوشات بزوارق حربية

خلال الساعات الأخيرة من مساء يوم أمس الأحد شنت البحرية الإسرائيلية هجومًا عنيفًا بالزوارق الحربية استهدف أحد محطات توليد الكهرباء، جاء ذلك بعد مرحلة من الهدوء التام بين كلا الطرفين استمر قرابة شهر.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي «أفيخاي أدرعي» في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي على إكس: "هاجم الجيش الإسرائيلي على بعد حوالي 2000 كيلو متر من الشواطيء الإسرائيلية، وبعمق نحو 150 كيلومتر داخل العاصمة صنعاء مستهدفًا بنى تحتية لتوليد الطاقة استخدمها الحوثيون".

وأشار إلى أن الهجوم الأخير كان من تنظيم البحرية الإسرائيلية بالتنسيق مع وزارة الدفاع مستخدمين زوارق محملة بالصواريخ.

وعلى الجانب الآخر أفادت «قناة المسيرة» اليمنية التابعة للحوثيين بأن هجومًا أمريكيًا إسرائيليًا استهدف محطة حزيز لتوليد الكهرباء جنوب العاصمة صنعاء، الأمر الذي أدى إلى تعطل المولدات وانقطاع التيار الكهربائي مؤقتًا على نطاق واسع.

واستطاعت قوات الدفاع المدني اليمنية إخماد الحريق الهائل الذي أكد المواطنون على سماعه في جميع المناطق داخل العاصمة، ويُجرى العمل حاليًا على وتيرة متسارعة لاستعادة العمل داخل المحطة مرة أخرى.

اليمن ترد بدفاع صاروخي

وردًا على الهجوم الإسرائيلي المدمر الليلة الماضية، أطلق الحوثيون صواريخ موجهة نحو الأراضي الإسرائيلية، لكن أسفرت العملية عن اعتراض أحدهم داخل إسرائيل دون دمار أو إصابات تُذكر حتى الآن.

وكان المستوطنون منذ قليل قد سمعوا دوي لصفارات الإنذار في عدة مناطق، وتبع ذلك بيان أصدره الجيش الإسرائيلي عبر صفحته على تليغرام أعلن خلاله عن اعتراض القوات الدفاعية لصاروخ أُطلق من اليمن، كما دعا الجميع إلى الالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية للدفاع لحين زوال الخطر.