ولي عهد الفجيرة يكرم البطلة ماجدة الكتبي بعد فوزها ببرونزية الألعاب الآسيوية

محمد الشرقي يلتقي
محمد الشرقي يلتقي ماجدة الكتبي لفوزها بالميدالية البرونزية

في لفتة تكريمية تعبر عن دعم القيادة الإماراتية للمواهب الرياضية، استقبل سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، في قصر الرميلة، البطلة الإماراتية ماجدة الكتبي، لاعبة منتخب الإمارات الوطني للتايكواندو، تقديرًا لفوزها بالميدالية البرونزية خلال مشاركتها في بطولة الألعاب الآسيوية التي أقيمت في ماليزيا.

إشادة بالإنجاز الإماراتي

وخلال اللقاء، عبر سمو ولي العهد عن بالغ تهانيه للبطلة ماجدة الكتبي وأسرتها، مثمنًا هذا الإنجاز الذي يضاف إلى سلسلة النجاحات المتواصلة لأبناء الإمارات في مختلف الميادين الرياضية الإقليمية والدولية، وأكد سموه أن هذا الفوز يعكس مدى الجهود المبذولة في سبيل رفع راية الوطن في المحافل العالمية.

دعم القيادة للمواهب

وأكد سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي أن حكومة الفجيرة تولي اهتمامًا بالغًا بدعم أصحاب المواهب في المجال الرياضي، وتحرص على توفير البيئة المثالية لتطوير قدراتهم، كما نوه سموه بمتابعة صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، لأصحاب الإنجازات الرياضية، ودعمه المتواصل لهم من أجل تحقيق مزيد من النجاحات ورفع اسم الإمارات عاليًا في مختلف البطولات.

امتنان من البطلة الكتبي

من جانبها، عبرت اللاعبة ماجدة الكتبي عن شكرها العميق وتقديرها لسمو ولي عهد الفجيرة، مثمنة هذا الاستقبال والدعم الكريم، وأكدت أنها ستواصل التدريب والعمل الجاد من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات الرياضية، وتمثيل دولة الإمارات بالشكل الذي يليق بمكانتها.

حضر اللقاء سعادة الدكتور أحمد حمدان الزيودي، مدير مكتب سمو ولي عهد الفجيرة ورئيس اتحاد الإمارات للتايكواندو، إضافةً إلى وليّي أمر اللاعبة ماجدة الكتبي، في أجواء تسودها الفخر والاعتزاز بإنجاز رياضي يعد مصدر إلهام للأجيال القادمة من الرياضيين في دولة الإمارات.

يعد فوز اللاعبة ماجدة الكتبي بالميدالية البرونزية في بطولة الألعاب الآسيوية محطة مشرّفة في مسيرة الرياضة الإماراتية، خصوصًا في مجال التايكواندو الذي يشهد تطورًا ملحوظًا في الدولة، ويعكس هذا الإنجاز ثمار الجهود التي تبذلها المؤسسات الرياضية في دعم الكفاءات الوطنية وتوفير البيئة المثالية لصقل مهاراتهم والوصول بهم إلى منصات التتويج القارية والعالمية.

لم يكن هذا الإنجاز ليتحقق دون الدور المحوري الذي لعبته أسرة اللاعبة والاتحاد الإماراتي للتايكواندو، من خلال المتابعة المستمرة، والدعم النفسي والفني، إلى جانب توفير البرامج التدريبية المتقدمة، وتؤكد قصة نجاح ماجدة الكتبي على التكامل بين الطموح الفردي والدعم المؤسسي، مما يشكل نموذجًا يُحتذى في تطوير الرياضة النسائية في الدولة.