"الظهور الأول يتحول لكابوس".. إصابة تبعد موهبة مغربية عن الملاعب الفرنسية
تعرض النجم المغربي الشاب عبد الحميد آيت بودلال مدافع نادي رين، لصدمة كبيرة خلال أول مباراة له في الدوري الفرنسي الممتاز مع انطلاق مسيرته الاحترافية في كرة القدم.
وافتتح فريقا أولمبيك مارسيليا ورين أمس الجمعة منافسات الدوري الفرنسي (الليغا 1) لموسم 2025-2026، حيث تمكن فريق رين من تحقيق الفوز بهدف نظيف (1-0) سجله اللاعب البديل بلاس في الدقيقة الأخيرة من المباراة.
لم تمضى 30 دقيقة على بدء المباراة الافتتاحية للدوري، حتى قام الحكم بإشهار البطاقة الحمراء في وجه المدافع المغربي عبد الحميد آيت بودلال الذي يبلغ من العمر 19 عاماً.
وشارك الدولي المغربي بشكل أساسي في مباراته الأولى مع رين تحت قيادة المدرب حبيب باي، وهو لاعب سابق من السنغال، لكنه قام بتدخل قوي ضد مهاجم أولمبيك مرسيليا في الدقيقة 30.
وبعد أن تم مراجعة تقنية الـVAR، قرر الحكم إشهار بطاقة الطرد في وجه آيت بودلال الذي خرج في حالة من الانهيار، بينما قام مدربه حبيب باي بمؤازرته وتحفيزه، خصوصاً أن الطرد المبكر لم يمنع فريق رين من تحقيق المفاجأة والفوز على مرسيليا بهدف حاسم في الدقائق الأخيرة من المباراة.
وظهر لاعب منتخب أسود الأطلس البالغ من العمر 20 عامًا في لحظة مؤثرة أمام مدخل غرف الملابس بعد أن تم طرده في أول مباراة له في الدوري الفرنسي.
وبعد أن قضى الموسم الماضي مع نادي أميان الذي يلعب في الدرجة الثانية الفرنسية على سبيل الإعارة، عاد عبد الحميد آيت بودلال إلى رين ليشارك لمدة 30 دقيقة فقط.
وذكرت مصادر إخبارية فرنسية أن بودلال، المولود في عام 2006 والذي يمتد عقده مع رين حتى 30 يونيو 2028، قد يواجه احتمال عدم مشاركته في المباراتين القادمتين مع الفريق؛ ويعود ذلك إلى البطاقة الحمراء التي تم رفعها في وجهه بسبب العنف، وسيكون وصف الحكم لموقف الطرد ذا أهمية كبيرة في تحديد مدة العقوبة المحتملة المقررة له.
